بدأت أمس برأس الخيمة الدورة التدريبية القطرية الثانية في مجال نقل تقنية مكافحة سوسة النخيل الحمراء في الشرق الأوسط التي تنظمها المنظمة العربية للتنمية الزراعية بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه بمشاركة عدد من الدول العربية.

وأكد معالي الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه سلطان عبدالله بن علون مدير المنطقة الشمالية بالوزارة أهمية مشروع المكافحة الحيوية لسوسة النخيل الحمراء في الشرق الأوسط في مرحلته الثالثة مشيراً أن سوسة النخيل تعتبر من أهم وأخطر الآفات التي تهاجم النخيل لسرعة انتشارها وآثارها المدمرة على أشجار النخيل.

وأضاف أنه كان لابد من اتخاذ إجراءات فعالة وحاسمة لمكافحة هذه الآفة أمام ما تمثله من تهديد حقيقي لاستمرار زراعة النخيل ووجوده في المنطقة ولتحقيق هذه الغاية قامت المنظمة العربية للتنمية الزراعية وبالتعاون والتنسيق مع وزارة البيئة والمياه ووزارات الزراعة في دول مجلس التعاون الخليجي بتنفيذ مشروع نقل تقانة المكافحة الحيوية كعنصر أساسي في الإدارة المتكاملة للآفات لمكافحة حشرة سوسة النخيل الحمراء في الشرق الأوسط حيث توصل المشروع في مراحله الأولى والثانية إلى نتائج مبشرة الأمر الذي شجع على مد المشروع لمرحلة ثالثة وتوسعته ليشمل ثلاث دول أخرى هي الأردن وفلسطين واليمن.

وأوضح أن المشروع حقق عدة إنجازات تمثلت في استخدام المصائد «الفرمونية الكيرمونية» كما تم عزل نوع من الفطريات والنيماتودا القادرة على مهاجمة سوسة النخيل الحمراء والحد من خطرها وكذلك كان للمشروع دور في تدريب الكوادر الفنية في الدول المشاركة في المشروع ونقل التقنيات الحديثة للمكافحة إلى حقول المزارعين.

من جانبه ألقى الدكتور ناصر الجاغوب كلمة المنظمة العربية للتنمية الزراعية أكد فيها أن المنظمة وبصفتها المنظمة العربية الوحيدة التي تعنى بتطوير القطاع الزراعي في الوطن العربي ومن مهامها وضع استراتيجيات الخاصة بمكافحة الآفات الزراعية الخطيرة والحد من انتشارها.