أكّد عبد العزيز عبد الله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي ضرورة حلّ الأمور العالقة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إيران الإسلامية كما جاء في خطاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في افتتاح الفصل التشريعي الرابع عشر للمجلس الذي دعا فيه إلى ضرورة إيجاد حل لقضية الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى بالطرق السلمية أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.
ورحب عبدالعزيز عبدالله الغرير خلال استقباله الدكتور حميد رضا أصفي سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الدولة في مكتبه بمقر فرع الأمانة العامة للمجلس بدبي الخميس الماضي بالسفير مشيداً بالعلاقات الثنائية التي تربط بين البلدين الصديقين وشكره على تهنئته بانتخابه رئيساً للمجلس الوطني الاتحادي في فصله التشريعي الجديد.
وحمّل السفير شكره لرئيس مجلس الشورى الإيراني على تهنئته وأعرب عن تقديره للدعوة الكريمة التي تلقّاها من رئيس مجلس الشورى الإيراني لزيارة إيران قائلا إننا سنقوم بالرد عليها في الوقت المناسب. وقال رئيس المجلس الوطني خلال اللقاء إن القيادة الحكيمة في دولة الإمارات بدأت بخطوات ايجابية ومدروسة لتطوير المجلس الوطني وتعزيز صلاحياته عبر انتخاب نصف أعضائه وتعيين النصف الآخر في خطوة تتبعها خطوات أخرى للوصول إلى الانتخاب الحر المباشر لجميع الأعضاء.
وأضاف قائلا إن هذه المرحلة من تاريخ المجلس مرحلة حسّاسة ومهمة في إطار التغيير والتطوير ولا بد من إنجاحها ونوّه إلى أن جلسات المجلس مفتوحة للجميع بما فيه الإعلام والإعلاميين. وأكد أن للمجالس البرلمانية دورا في مساعدة الحكومات في طرح ومناقشة القضايا السياسية والاقتصادية والتجارية وغيرها والعمل على إيجاد الحلول والتوصيات اللازمة لها.
من جهته أكّد سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال اللقاء على الأهمية الكبيرة للعلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وبين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقال إن بإمكان المجلس الوطني الاتحادي ومجلس الشورى الإيراني عقد علاقات وصداقات جيّدة تصب في مصلحة الشعبين والبلدين الصديقين.
وأشار إلى أن هناك العديد من الموضوعات المشتركة حيال بعض القضايا وأن هناك إمكانية بين المجلسين للتشاور حولها والاستفادة منها.وأكّد على أهمية إنشاء لجنة صداقة برلمانية مشتركة بين البلدين ودورها في تنسيق مواقف البرلمانات حيال مجمل القضايا وأهميتها في دعم مسيرة التواصل وتبادل الخبرات.
ونوّه السفير إلى حجم التبادل التجاري السنوي بين البلدين وقال إن اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين من أهم الخطوات القادمة التي يجري التفاهم حولها. وأشار إلى أهمية دور القطاع الخاص في دولة الإمارات العربية المتحدة في تنمية العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين.
كما استقبل عبد العزيز عبد الله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي في مكتبه بمقر فرع الأمانة العامة للمجلس بدبي الخميس الماضي يورجن شتيلتسر سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية الذي قدم التهنئة لمعاليه على انتخابه رئيساً للمجلس ونقل تحيّات وتهاني رئيس البرلمان الألماني بهذه المناسبة.
وفي بداية اللقاء رحّب الرئيس بالسفير مشيداَ بالعلاقات الثنائية التي تربط بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية ألمانيا الاتحادية في جميع المجالات بما فيها المجالات الاقتصادية والتجارية والتعليمية والطبيّة وما وصلت إليه من تقدم وازدهار كما تم التباحث في سبل تطويرها وتدعيمها في المجالات كافة.
وتحدّث رئيس المجلس خلال اللقاء عن التجربة البرلمانية في الدولة والخطوات الأخيرة التي اتخذتها القيادة الرشيدة لتعزيز دور المجلس وتفعيل صلاحياته بما يتناسب ومتطلبات المرحلة الحالية والمستقبلية من خلال البرنامج الوطني لصاحب السمو رئيس الدولة.
