اعلنت الكويت امس اعدام 5ر1 مليون طائر بعد تأكد ظهور نحو 40 حالة جديدة للاصابة بفيروس (اتش 5 ان1) المسبب لانفلونزا الطيور، فيما وجهت وزارة الصحة الكويتية تطمينات بتأكيد خلو الكويت من أي اصابة بشرية بمرض انفلونزا الطيور.
وقالت وزيرة الصحة الكويتية معصومة المبارك في مؤتمر صحافي امس ان الجهات المختصة قامت خلال الايام القليلة الماضية بحملة لاعدام مليون و100 الف طائر فى منطقة الوفرة بعد ان تأكد لها وجود حالات مصابة فى هذه المنطقة. مشيرة الى ان هذه الحملة انتهت امس.
وبينت ان اجمالي عدد الطيور التى اعدمت بسبب الاشتباه باصابتها بالمرض هو مليون ونصف المليون طائر لانه تم سابقا اعدام 400 الف طائر، و«ان حالات الاصابة الجديدة بانفلونزا الطيور ظهرت بعد اجراء اختبارات على ما يزيد على 11 ألف طائر معظمها في الحظائر والمزارع بالكويت».
وأضافت «ان الحكومة أمرت بصرف تعويضات لاصحاب المزارع المتضررة، وانها بصدد تحديد الخسائر بدقة وسوف يشمل التعويض جميع المتضررين من اصحاب الحيازات الصغيرة وكذلك مزارع الشركات».وجددت الوزيرة تأكيدها ان الكويت خالية من أي اصابة بشرية بمرض انفلونزا الطيور،
مشيرة الى ان كل الحالات البشرية التى اشتبه فى اصابتها بالمرض جرت عليها فحوص محلية واخرى دولية اكدت خلو اصحابها من انفلونزا الطيور. مشيرة الى انه ليس من مصلحة احد اخفاء أي معلومات بهذا الشأن. وتابعت «أن نتيجة الفحوص التي خضع لها 552 فردا كانوا على اتصال بالطيور المصابة وعائلاتهم جاءت سلبية».
واشارت الى ان الجهات المعنية قامت باجراء فحوصات شملت كافة المناطق وظهر ان هناك 96 حالة مصابة وتم اتخاذ الاجراءات المتبعة دوليا والتى تقضي باعدام كل الطيور الموجودة فى محيط ثلاثة كيلومترات من مكان ظهور المرض»، مشيرة الى ان اجراءات الرقابة على المرض مازالت فعالة واحتمال الكشف عن حالات جديدة وارد».
واوضح جاسم البدر رئيس الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية فى الكويت ان هناك احتمالات عدة قد تفسر ظهور المرض فى الكويت منها دخوله عن طريق الطيور المهاجرة او المهربة»، لكنه أشار الى ان المرض لم يصل الى مرحلة الخطر وانه لا يمكن اعلان منطقة الوفرة منطقة موبوءة لان الاصابات التى اكتشفت هي اصابات عادية تحصل فى كل دول العالم.