نظمت جمعية الإمارات لمتلازمة داون ملتقاها الثاني يوم أمس برعاية كريمة من حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مؤسسة دبي للمرأة في قاعة المؤتمرات بقرية دبي للمعرفة تحت عنوان (التطور الاجتماعي لأفراد متلازمة داون).

بدأت فعاليات الملتقى في أجواء تضامنية تعكس الوعي الاجتماعي والرسمي الذي يتحلى به المجتمع في دولة الإمارات حيث شاركت جهات رسمية ومؤسسات خاصة وأفراد من المجتمع. وحرص الحاضرون على تسجيل مواقف إيجابية وتقديم الدعم المادي والمعنوي لجهود (جمعية الإمارات لمتلازمة داون) التي تأسست بمجموعة من المتطوعين والمهتمين بشؤون المتلازمة من أولياء الأمور ومتخصصين في هذا المجال

تحت مظلة نادي دبي للسيدات وبدعم مباشر ومتابعة يومية من سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد لإيمانها بضرورة خلق بيئة صحية صالحة ليتعايش الجميع من خلال دمج جميع فئات المجتمع وتقديم التشجيع لعائلاتهم من خلال نشر الوعي لدى المجتمع وتحسين نوعية الحياة لذوي متلازمة داون.

وأعربت د. مريم مطر رئيسة جمعية متلازمة داون عن سعادتها الكبيرة بالملتقى الذي ضم نخبة من أبرز المتخصصين في مجال متلازمة داون الذين ناقشوا من خلال الندوات وورش العمل طرق التعامل مع ذوي متلازمة داون وآخر التطورات والمستجدات في هذا المجال.

وأشار محمد جمعة بن هندي وكيل مساعد وزارة التربية أن وزارة التربية متمثلة في إدارة ذوي الاحتياجات الخاصة تولي اهتماماً خاصا بأفراد متلازمة داون وتأهيل البيئة المدرسية وإعادة تأهيل المناهج وتوفير الاحتياجات الخاصة المتعلقة بالعملية التعليمية.

وأضاف: لدينا شراكة إستراتيجية مع وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الصحة وجمعية الإمارات لمتلازمة داون لتقديم أفضل السبل وتفعيل قانون ذوي الاحتياجات الخاصة ولا توجد لدينا أي تخوفات من دمجهم في المدارس.

من جانبها أكدت سونيا الهاشمي نائبة رئيسة جمعية الإمارات لمتلازمة داون على الدور الفعال المناط بالجمعية من خلال توسيع علاقاتها مع مختلف المؤسسات والجمعيات الإقليمية والدولية التي تعنى بشؤون ذوي الاحتياجات الخاصة وحيوية إقامة الملتقى للتعبير عن هذه الشريحة العريضة التي هي جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع.

تضمنت قائمة المتحدثين الدكتور حيدر اليوسف المدير التنفيذي لبرنامج تكامل، كما تضمنت فعاليات الملتقى عرض فيلم تسجيلي عن الجمعية وتكريم الفائزين بالأولمبياد بدورة زايد الخير حيث قدمت لهم الجمعية دروعاً تقديرية بالإضافة إلى جوائز مالية مقدمة من مجموعة سعيد النابودة،

كما شمل جدول أعمال الملتقى ثلاث ورش عمل رئيسية ركزت الأولى على دور الرياضة والتغذية الصحية في حياة الأفراد من ذوي متلازمة داون. بينما ناقشت الثانية أهمية الدمج التربوي والاجتماعي لهم ضمن فئات المجتمع فيما بحثت الورشة الثالثة في النمو النفسي للمراهقين من فئة متلازمة داون.

يذكر أن جمعية الإمارات لمتلازمة داون نظمت يوم الخميس الماضي بنادي دبي للسيدات جلسات خاصة لفحص ذكاء الأفراد من ذوي متلازمة داون وذلك من قبل د. حسام صدقي اختصاصي تشخيص ذوي الاحتياجات الخاصة بمركز الكويتي لمتلازمة داون.

دبي ـ أمينة عماري