برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ينطلق صباح اليوم مؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير -ديهاد2007 والذي يستمر لمدة ثلاثة أيام بقاعة الشيخ راشد في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.
ويشارك في المؤتمر متخصصون في العمل الإنساني والإغاثة والمنظمات الدولية، والأكاديميون والباحثون وأعضاء المنظمات غير الحكومية، للاطلاع على آخر التقنيات والمستجدات عالمياً في مجالات الإغاثة والتصدي للكوارث والنزاعات مما يسهل عملية الاستجابة في حال وقوع أي منها.
وقد نظمت لجنة مؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير 2007 ورشة عمل صباح أمس تحت عنوان (المدخل لنظام الرد الدولي على متطلبات الإغاثة) وذلك بمقر مؤسسة إندكس لتنظيم المؤتمرات والمعارض عضو في إندكس القابضة وهي الشركة المنظمة للحدث.
وكان الهدف من تنظيم ورشة العمل مناقشة الصعوبات التي تواجه أعمال الإغاثة وطرح الحلول وتطوير الإجراءات والخطوات المترتبة على الجهات العاملة في القطاع الإنساني، وشارك في أعمال ورشة العمل متخصصون في شؤون الإغاثة والتطوير.
وتحدث البروفسور بييرو كالفي باريسيتي أستاذ الطوارئ والإغاثة بجامعة بوكوني في ميلانو بإيطاليا والأستاذ الزائر في جامعات إيطالية عن نظام الإغاثة الدولي، ومصادره ومبادئه الرئيسية، وأطرافه الفاعلة، وإنجازاته، والتحديات التي تواجهه واتجاهاته الحالية.
وتطرق إيفو فريجسن رئيس المكتب الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وإيران بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق شؤون الإغاثة بدبي إلى أهم الآليات والوسائل والهياكل الخاصة بتنسيق المساعدات الإنسانية الدولية.
وطرح كل من قدير أوول عمر نائب المندوب الإقليمي في المندوبية الإقليمية للجنة الدولية للصليب الأحمر بالكويت وفؤاد بوابه مدخلاً إلى قانون الإغاثة الدولية، كما بحث الدكتور روبرت سميث مدير المتابعة المالية بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق شؤون الإغاثة بجنيف مسألة تمويل الإغاثة الدولية وتنسيق المنح بين الجهات المعنية.
وتطرقت الاستشارية بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق شؤون الإغاثة في تونس سارة الخازن إلى الوسائل والخدمات الدولية الكفيلة بالتعامل مع الكوارث الطبيعية.واختتمت ورشة العمل بجلسة عامة ترأسها جيرهارد بوتمان كرامر رئيس فرع خدمات الطوارئ، ونائب مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق شؤون الإغاثة بجنيف.
وصرح عبد السلام المدني رئيس مؤسسة إندكس لتنظيم المؤتمرات والمعارض أن مؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير (ديهاد) يساهم بشكل أساسي في تحسين التنسيق للاستجابة للنكبات والمشاكل وفي وضع استراتيجيات للجهوزية للطوارئ.
ويهدف إلى التوصل لحلول بعض المشكلات التي تواجه بعض المناطق من كوارث ومنازعات، ومناقشة الأنشطة والتدابير التي تقوم بها المؤسسات الإنسانية والإغاثية على الصعيد المحلي والدولي لحل الأوضاع المأساوية التي تواجهها الشعوب والتي تكون في حاجة ماسة للدعم الدولي.
ووجه عبد السلام المدني الدعوة للمعنيين لحضور فعاليات المؤتمر الذي يطرح مشاكل وحلول أعمال الإغاثة خلال نكبات المنطقة والعالم.وقال إن هذه المواضيع تشكل تقدما وتطورا ملحوظا خلال هذه السنة وهي السنة الرابعة من عمر المؤتمر.
وأشار البروفيسور جيرارد بوتمان كرايمر المدير العام لهيئة الإغاثة الدولية التابعة للأمم المتحدة، إلى أن المؤتمر يطرح العديد من الموضوعات العميقة والمتخصصة في مجالات الإغاثة على مستوى العالم ويساهم مساهمة فعالة في عرض الوسائل الحديثة والمتنوعة في هذا المجال الحيوي.
وأكد كرايمر أن منظمة الأمم المتحدة مستمرة في دعمها لهذا المؤتمر نظرا للنجاح والتميز الذي يحرزه كل عام من خلال استضافة المختصين والمتحدثين في المجال الإنساني والمؤسسات والشركات العالمية. ويتصدى المؤتمر لموضوع الأوبئة، والكيفية التي تتعامل بها المؤسسات الإنسانية الدولية والمؤسسات غير الحكومية،
إضافة إلى ذلك مناقشة آلية تبادل المعلومات بين الجهات العديدة التي تقدم الدعم الإنساني والإغاثة لاستخدامها من قبل المتعاملين في مجال التصدي للكوارث الإنسانية من جهات دولية وإقليمية ومحلية حكومية وغير حكومية.
دبي ـ السيد الطنطاوي