واصل المؤتمر التاسع لمجلس الشرق الأوسط الأفريقي لطب العيون الذي تشارك في تنظيمه دائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي فعالياته في مركز دبي للمؤتمرات والمعارض الدولية، أعماله حيث تابع جلساته العلمية التي تناولت أحدث ما توصل إليه العلم والتقنية في تشخيص وعلاج أمراض العيون.
وشرح رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور علاء الدناصوري ما تضمنته هذه الجلسات العلمية فأشار إلى أنه تم عقد جلسة تحت عنوان «نتائج عمليات تصحيح عيوب الإبصار» تحدث فيها الدكتور إسلام حمدي عن تأثير حلقة الشفط على الخلايا السطحية للملتحمة في عمليات تصحيح النظر
بينما تحدث الدكتور بكر سليم عن التصحيح الجراحي لعمليات تصحيح النظر وعدم القدرة على التكيف للقراءة بعد سن الأربعين وفي حين تحدث الدكتور كارلوس فيرجس عن المقارنة التحليلية بين عمليات الكشط الصحي للقرنية وعمليات الأبيلازيك وعمليات الليزك باستخدام طبقة رقيقة ورفيعة.
وعقدت جلسة بعنوان «عمليات زرع القرنية واقترانها بعمليات أخرى» وتطرق الدكتور ماكدونالد إلى اقترانها بعمليات المياه الزرقاء والدكتور عمر بلطايف إلى اقترانها بعمليات المياه البيضاء، والدكتور دونالد تان إلى إمكانية إجرائها باستخدام قرنية العين الأخرى للمريض نفسه.
وتحدث الدكتور وفائي السكري عن «جودة الخدمات الصحية» فأشار إلى الأبعاد المتعددة التي لابد من توفرها داخل المنشأة الصحية وهي التناسب والملاءمة واستخدام أدلة العمل القائمة على البراهين والكفاءة والفعالية والأمان والخلو من الأخطاء، وعدم تعرض المرضى إلى المخاطر المختلفة والاحترام والتعاطف معهم، والاستمرارية، وإزالة العوائق المختلفة وتناسب وقت تقديم الخدمة مع الحاجة إليها.
وكان الدكتور السكري تطرق في محاضرة أخرى إلى دور «قسم إدارة الجودة» في المستشفى فأوضح أنه يوفر الدعم اللازم لجميع الأقسام والاكلينيكية لتنفيذ الآليات مثل التدريب على الجودة، وجمع البيانات وتحليلها واستخلاص النتائج، وحل المشكلات بأسلوب علمي، واستخدام الوسائل الأخرى في علم إدارة الجودة.
كما شارك الدكتور حسين خيري في ورشة العمل التي تناولت «الجديد في تخصص الشبكية والجسم الزجاجي، من حيث الأساليب والأدوية والمضاعفات التي تحدث بعد العمليات، وكذلك آخر ما توصل إليه العلم والتقنية في محاولة إعادة البصر للمكفوفين عبر زرع رقاقات الكترونية في الشبكية».
وأضاف الدكتور علاء الدناصوري: وألقيت محاضرة في الجديد في عالم الفاكو الجزء الأول: حيث شرح العالم الايطالي فرانشيني تغيرات ضغط العين أثناء عمليات إزالة الكتاركتا «الفاكو»، وكيفية الوقاية من ارتفاع ضغط العين وطرق علاجها.أما الدكتور جبراوي ـ سوريا ـ فقد عرض كيفية إزالة المياه البيضاء من خلال بؤبؤ عين ضيق وكيفية الوقاية من التعقيدات التي قد تحدث.
بينما تحدث الدكتور هولاداي ـ أميركا ـ طرق حساب قوة العدسة متعددة البؤر المزروعة ما بعد عملية الفاكو. وألقيت محاضرة أيضاً عن الجديد في عالم العدسات المزروعة بعد الفاكو حيث شرحت ورقة العمل التي قدمها الدكتور هولاداي من أميركا أهمية استعمال العدسات الحاجبة للأشعة فوق البنفسجية وتلك الحاجبة للون الأزرق.
أما الدكتور فوكتش ـ أميركا ـ شرح باستفاضة عن أهمية استعمال العدسات المتكيفة والتي تعتبر خطوة مهمة للاستغناء عن نظارات القراءة ما بعد إزالة المياه البيضاء. كما ألقيت أيضاً محاضرة عن التقنيات الحديثة بعمليات الفاكو وعن شرح الدكتور المصري ـ مصر ـ طرق علاج الاستجماتزم ما بعد عمليات الفاكو. أما العالم المكسيكي افالوس فميز بين المزايا والعيوب للعدسات الحاجة للأشعة فوق البنفسجية.
وأوضح الدكتور الدناصوري رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر في اليوم الثاني للعمليات الجراحية المنقولة مباشرة على الهواء من مستشفى دبي، والتي استغرقت نيافة الساعتين ـ قام 5 أطباء من هولندا والسعودية وروسيا والإمارات بإجراء عمليات كتاركتا باستعمال أحدث أجهزة الفاكو وزراعة العدسات
التي تخدم نظر البعيد والقريب. وأشار الدناصوري إلى أن هذه العمليات جرت بالتعاون مع دائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي. وتم خلالها ولأول مرة في تاريخ شركة ستار سورجيكال إجراء 3 عمليات جراحية خلال 20 دقيقة.
16 عملية جراحية مباشرة من مستشفى دبي
صرح الدكتور هاني فؤاد سكلا استشاري طب وجراحة العيون في مستشفى دبي التابع لدائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي بأنه تم خلال اليوم الأول للمؤتمر إجراء 8 عمليات منها 5 لتصحيح عيوب الإبصار و3 لإزالة مياه بيضاء وزرع عدسات حديثة تساعد على الرؤية البعيدة والقريبة والمتوسطة من دون الحاجة إلى استخدام نظارة.
وأشار إلى أنه تم إجراء 8 عمليات في اليوم الثاني تناولت إزالة المياه البيضاء من خلال فتحة صغيرة جداً لا تتعدى 2 ملم، باستخدام طريقة حديثة تسمى «OZIL» وسابقاً كانت أجهزة الموجات فوق الصوتية تتحرك للأمام والخلف، وتزيل المياه البيضاء أثناء تحركها للأمام إما بطريقة «دغةج» فالتحرك يكون من اليمين إلى اليسار لإزالة هذه المياه ، ما يخفض وقت العملية إلى النصف،
ويقلل من الطاقة المستخدمة داخل العين وتزيل «دغةج» أيضاً المياه البيضاء الصلبة التي كان يصعب إزالتها بالموجات فوق الصوتية سابقاً. وأشار إلى أنه تم زراعة أنواع متطورة من العدسات لهذه الحالات تحت الرؤية الليلية والقراءة من دون نظارة.