أكد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم أن دولة الإمارات رغم تاريخها القصير إلا إنها حققت انجازات غير مسبوقة في مجالات التنمية والتقدم، وإنها تتبوأ مكانة إستراتيجية مرموقة في المجتمع الدولي وتتسم مسيرتها بالحيوية والنجاح،

والانفتاح على العالم، وتسهم بجد في كافة إنجازاته وفعالياته، تتطلع بثقة إلى المستقبل وتدرك تماماً أن التعليم هو مفتاح تشكيل هذا المستقبل وبه تحافظ على معدلات التقدم والتطور، ومن خلاله تتعامل بكفاءة مع كافة المعطيات.

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها معاليه أمام أكثر من سبعة آلاف مشارك تربوي من العديد من دول العالم يتقدمهم 20 مديرا ومديرة مدرسة من الدولة في حفل افتتاح المؤتمر الدولي السنوي للجمعية الوطنية لمديري المدارس NAESP الذي شهدته قاعة المؤتمرات بمدينة سياتل الأميركية.

وقال إن النظام التعليمي في الدولة يحظى بحمد الله بدعم مجتمعي وسياسي قوي، يشكل تحديا قويا ومسؤولية مهمة في تطويره على نحو يحقق الإعداد السليم لكافة أبناء وبنات الدولة، وتأهيلهم الجيد للحياة في عصر يتسم بالتغيرات السريعة والمتلاحقة.

وأوضح وزير التربية أن تطوير نظام التعليم في دولة الإمارات يعتمد على الأخذ بأفضل ما في العالم من أفكار وممارسات، ويقوم على تأسيس الشراكات وعلاقات التعاون مع الهيئات والمؤسسات، داخل الدولة وخارجها.

وقال إن الوزارة تسير قدماً في توفير برامج التطوير المهني لمديري المدارس في الدولة وتحدد لهم بكل وضوح دورهم المرتقب في المدارس، وتزودهم بكافة الوسائل والأدوات التي تمكنهم من أداء هذا الدور بكفاءة واقتدار في إطار رؤية شاملة، تدعم اللامركزية وتجعل المدرسة أساس التطوير،

وتنتقل بالمسؤوليات والصلاحيات إلى مستوى هذه المدارس وفق رؤية شاملة، تلتزم بتحقيق المستويات والمعايير العالمية الرفيعة في كافة جوانب العمل، وتسعى إلى إيجاد بيئة تعليمية ناجحة في كل مدرسة، تركز على الاستخدام الفعال للتقنيات الحديثة،

وتقوم على نظم متطورة للتقييم والامتحانات، وتعتمد على الأداء المتميز للمعلمين الذين يقومون بعملهم بإتقان وفعالية.وأعلن الدكتور حنيف حسن عن استعداد الوزارة الكامل للإسهام في كافة أوجه التعاون المثمر والمفيد مع الجمعية الوطنية لمديري المدارس.