تابع المؤتمر الدولي التاسع لمجلس الشرق الأوسط الإفريقي لطب العيون الذي ينظمه المجلس بالتعاون مع دائرة الصحة والخدمات الطبية بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض فعالياته لليوم الثاني على التوالي حيث ناقش المشاركون خلال جلساتهم العشرين عدداً من المواضيع المتعلقة بأمراض العيون والطرق الحديثة لعلاجها.
وأوضح الدكتور علاء الدناصوري رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر أن الجلسات العلمية بدأت بجلسة حول «فن الليزك» تحدث فيها الدكتور باولو كينسجويرا «ايطاليا» عن التفريق بين اللامركزية الحقيقية وتلك الكاذبة بعد عمليات تصحيح النظر بالليزك.
وتحدث الدكتور فانس تويسون «أميركا» عن استخدام تقنية الفيمتو ثانية في عمليات القرنية، وتحدث الدكتور هاني تكلا «الإمارات» عن التفريق بين الحساسية الضوئية العارضة والتهاب القرنية المنتشر بعد عمليات الفيمتو ثانية ليزر.
وأوضح الدكتور الدناصوري أن المؤتمر ناقش «الجديد بزراعة العدسات داخل العين» حيث قدم الدكتور جون فوكبن ورقة عن «عمليات زراعة العدسات داخل العين لتصحيح النظر».
بينما قدم الدكتور طارق أبو زيد ورقة عن «زراعة العدسات المطوية المثبتة على قزحية العين». في حين تحدث الدكتور بهاء تويجر عن النتائج بعيدة المدى لعمليات تصحيح الانحراف باستخدام زراعة العدسات داخل العين.
وعقدت جلسة تحت عنوان «التقنيات الحديثة في عمليات القرنية» تحدث خلالها كل من الدكتور جون جوسيل «أميركا» عن القرنية الجزئي في حالات القرنية المخروطية، بينما تحدث الدكتور محمد أنور «السعودية» عن الترقيع الجزئي العميق للقرنية باستخدام تقنية فقاعة الهواء الكبيرة.
وعقدت جلسة بعنوان «التقنيات الحديثة لإجراء عمليات الليزر السطحية» تناول فيها الدكتور تامر جمالي تقنية الابيلازيك عند المرضى الأكثر عرضة لحدوث عتامات لكل سطح القرنية، بينما تناول الدكتور محمد وجيه تقييم الأمانة والكفاءة والنتائج المتوقعة في عمليات الابيلازيك لعلاج حالات قصر النظر المتوسطة.
وأشار رئيس اللجنة العلمية إلى المحاضرات التي ناقشها المؤتمر حول الكتاركتا «المياه البيضاء» وجرى خلالها مقارنة بين عمليات الفاكو بطريقة الباي مانيول وطريقة الكو اكزيل.
وقد قدم خلالها العالم الاسباني جورج اليو ورقة علمية قارن فيها بين الطريقتين من ناحية حدوث انحرافات القرنية ومشاكلها السريرية. وشرح الدكتور تجيا من هولندا أهمية استعمال الكواكزيال فاكو باستعمال الرأس الالتواء وتحدث الدكتور عساف من مصر عن كيفية زيادة كفاءة استعمال جهاز الفاكو «وايت ستار» واستعمال اقل طاقة ممكنة أثناء استحلاب المياه البيضاء.
كما ناقش المشاركون الحدود الجديدة لعمليات الكتاركتا حيث شرح الطبيب العالمي ويل «اسبانيا» النتائج الرائعة المبدئية لاستعمال عدسات الزرع بعد عمليات الفاكو والتي يمكن التحكم بقوتها باستعمال أشعة ارجون «ليزر».
وقارن الدكتور توفيق «السعودية» بين عدسات الزرع الكروية وعدسات الزرع اللاكروية. وشرحت د. تاسجنون «بلجيكا» متى يمكن للطبيب زرع عدسات ثابتة تورك ما بعد عملية الفاكو. أما الدكتور روزن «المملكة المتحدة» فعرض العديد من الطرق لعلاج فقدان القدرة على التكيف ما بعد عمليات إزالة الكتاركتا «المياه البيضاء». وتم نقل عمليات جراحية على الهواء مباشرة من مستشفى دبي إلى مركز دبي للمؤتمرات عبر القمر الصناعي.
وقد أجرى كل من د. أحمد عساف «مصر» ود. مايكل نورز «ألمانيا» وتويجر «تركيا» عمليات إزالة الكتاركتا وزرع عدسات «مختلفة الأنواع». وأجرى د. جويل زراعة عدسة فريسيس «عدسة ثابتة تثبت على سطح القزحية» لمريض يعاني من قصر نظر شديد.
وأجرى د. نورز عدسة فرفلكس «عدسة ثابتة تثبت على سطح القزحية ملفوفة تحقن داخل شق صغير بقرنية العين» لمريض يعاني من قصر نظر شديد. وبعدها أجرى كل من د. علاء الدناصوري وارك مرتنز زراعة عدسة «أي سي ال» وهي عدسة تحت القزحية ملفوفة تحقن داخل شق صغير بقرنية العين «لمريض يعاني من قصر نظر شديد».
وكان للدكتور عبد الله المنسي رئيس وحدة أعصاب العين والفحوصات في مستشفى المغربي للعيون بجدة قدم ورقة علمية عن استخدام التصوير بالموجات فوق الصوتية لتشخيص الاعتلال السكري للشبكية. كما شارك في دورة أعصاب العين تحت عنوان «ارتشاح العصب البصري تشخيصه وأسبابه».
وتحت عنوان «طرق حساب قوة العدسات التي تزرع داخل العين أثناء عملية المياه البيضاء». كما ألقيت محاضرات تناولت العمليات الجراحية المتعلقة بالتقنية الحديثة في مجال تصحيح النظر والمعالجة المشتركة وتصوير حالات الانحراف البصري والمتابعة اللازمة، إضافة إلى دخول العلم حقبة جديدة في علاج أمراض العيون المختلفة.
