تشارك الأمانة العامة للمجلس الوطني الاتحادي في فعاليات معرض أبوظبي الدولي السابع عشر للكتاب الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بمركز أبوظبي الدولي الجديد للمعارض الذي يبدأ فعالياته اليوم ويستمر حتى السابع من الشهر المقبل.
وتهدف الأمانة العامة للمجلس من خلال هذه المشاركة والتي تأتي في إطار مشاركاتها في المعارض المتخصصة بالدولة إلى التعريف بالمجلس وتسليط الضوء على أهم مراحله التاريخية وشرح نظام انعقاد جلساته واجتماعات لجانه ومشاركاته البرلمانية العربية والدولية. كما سيتم إطلاع الزوّار على التطوّرات التي شهدها المجلس مؤخراً من خلال التجربة الانتخابية التي شهدتها الدولة وتشكيل أول مجلس وطني اتحادي نصف أعضائه بالانتخاب.
وستقوم الأمانة العامة للمجلس خلال المعرض بعرض وتوزيع مجموعة من إصداراتها ومطبوعاتها المتعلقة بالعمل البرلماني بالدولة، إضافة إلى التعريف بنشاط وعمل المجلس وواجباته ومهامه الدستورية، ومن بين الإصدارات التي سيتم عرضها في المعرض كتابين جديدين وهما كتاب «زايد والمجلس» وكتاب «السوابق البرلمانية» والذين تم عرضهما في معرض الشارقة الدولة للكتاب 2006 لأول مرة.
حيث يتناول كتاب «زايد والمجلس» الذي يعتبر الأول من نوعه في تناول علاقة المجلس بالشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، والدور الفعّال الذي قام به، طيّب الله ثراه، لتفعيل عمل المجلس الوطني الاتحادي على كل المستويات المحلية والإقليمية والعالمية والمستويات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها.
ويضم الكتاب ثلاثة فصول تتناول منهج الشيخ زايد وفكره البناء الداخلي للدولة والدور الخارجي وأثر زايد في قدرة المجلس على توصيل فكره إلى المحافل الدولية خصوصا فيما يتعلق بالقضايا الوطنية للإمارات كالجزر الإماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى وقضية فلسطين والتضامن العربي وقضايا السلام والأمن الدوليين وغير ذلك من القضايا الإقليمية والإسلامية والإنسانية والتنموية.
ويسعى هذا الكتاب لوضع إطار للعلاقة بين زايد والمجلس وتفاعله مع أفكار فقيد الوطن من مشاريع وسياسات وتوجهات تخدم مصالح شعب الإمارات والمصالح العربية والإسلامية، ويساهم هذا الكتاب في سد النقص في المكتبة العربية حول فكر زايد وخطه السياسي ومآثره على مجتمع الإمارات بشكل خاص.
بينما يتناول «كتاب السوابق البرلمانية» أهم السوابق البرلمانية التي مرت على المجلس والقرارات التي اتخذها بشأنها خلال عمله، وبشكل عام فقد عمد هذا الإصدار إلى اتباع الأسلوب المنهجي والتسلسل الموضوعي للمسائل التي يشملها وذلك من خلال تقسيمه إلى أبواب وفصول ومباحث، حيث تناول: الباب الأول السوابق التي مرت على المجلس في شأن موضوع «تنظيم المجلس» وقد ضم هذا الباب خمسة فصول تناولت عدة مسائل في شأن تشكيل المجلس وأحكام العضوية وحصانات الأعضاء وواجباتهم ورئاسة المجلس وهيئة مكتبه ولجانه، وتناول الباب الثاني «جلسات المجلس».
حيث اشتمل على فصلين تناولا عدة مسائل في شأن اجتماع المجلس، ونظام العمل في الجلسات بينما تناول الباب الثالث «اختصاصات المجلس» وضم ستة فصول تطرقت إلى عدة مسائل في شأن مشروعات القوانين والمعاهدات والاتفاقيات الدولية ومشروعات قوانين ربط الميزانيات والحسابات الختامية للدولة والموضوعات العامة والأسئلة والشعبة البرلمانية وبعض الموضوعات الأخرى التي تتعلق بشؤون المجلس.
