تلقى عبدالعزيز عبدالله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي رسالة خطية من عبدالواحد الراضي رئيس مجلس النوّاب المغربي تتضمن تهنئته بتشكيل المجلس في دورته الحالية واختياره رئيساً له.

جاء ذلك خلال استقباله عبدالقادر زاوي سفير المملكة المغربية الشقيقة بمكتبه بمقر فرع الأمانة العامة للمجلس بدبي أخيراً الذي قدم التهنئة له بمناسبة انتخابه رئيساً للمجلس الوطني في فصله التشريعي الحالي.

وفي بداية اللقاء رحب الغرير بالسفير شاكراً له تهنئته ومحملاً إياه شكره وتقديره لعبدالواحد الراضي على تهنئته ومشاعره الطيبة.. مشيداً بالعلاقات الأخوية والوطيدة التي تربط بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيّان رئيس الدولة، حفظه الله، والملك محمد السادس ملك المملكة المغربية الشقيقة.

وأكّد عمق هذه العلاقات وتطوّرها في جميع المجالات، مشيراً إلى المشاريع الاستثمارية العملاقة التي تنفذها الدولة في المملكة والأهمية التي توليها القيادة الرشيدة لهذه الاستثمارات والتي تعكس مدى التطوّر الذي تشهده هذه العلاقات بما يصب في مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.

وأشاد كذلك بالعلاقات التي تربط المجلس الوطني الاتحادي ومجلس النوّاب المغربي والتواصل المستمر بينهما والزيارات المتبادلة واللقاءات الثنائية الهادفة إلى تعزيز العلاقات وتدعيمها والتشاور وتنسيق المواقف حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

تحدث بعد ذلك عن التجربة الانتخابية التي شهدتها الدولة أخيراً والتي أسفرت عن تشكيل أول مجلس وطني اتحادي نصف أعضائه بالانتخاب.. موضحاً أن قيادتنا الحكيمة تولي عملية المشاركة السياسية والوطنية أهمية كبيرة، وذلك في إطار سعيها لتطوير المجلس الوطني وتعزيز صلاحياته وفق البرنامج الوطني لصاحب السمو رئيس الدولة.

وأضاف «اننا بحاجة إلى الإطلاع على تجارب الآخرين والاستفادة منها بما يتناسب وخصوصية دولتنا ومجتمعنا، خصوصاً وأن هذه التحوّلات تجري بإرادتنا وبما تمليه علينا متطلباتنا الوطنية واستحقاقات المرحلة الحالية والفرصة مواتية لنا الآن للمضي قدماً في الاتجاه الصحيح بلا تراجع».

بدوره شكر السفير المغربي الغرير على هذا اللقاء، مؤكداً ما ذهب إليه الغرير في شأن العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين.. وأشاد بالتجربة الانتخابية التي شهدتها الدولة كأولى خطوات تطوير المشاركة السياسية والشعبية، مؤكداً أنها والنتائج التي أثمرتها كانت محل اهتمام ومتابعة وإشادة العالم.

وبحث عبدالعزيز عبدالله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي خلال استقباله الدار سليموف سفير جمهورية أذربيجان بمقر فرع الأمانة العامة للمجلس بدبي أخيراً العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تطويرها وتدعيمها في جميع المجالات بما فيها المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

وهنأ السفير الغرير بمناسبة انتخابه رئيساً للمجلس وسلّمه رسالة خطيّة من رئيس البرلمان الأذربيجاني تتضمن تهنئته بالمناسبة نفسها. ورحّب الغرير بالسفير وشكره على تهنئته ورئيس البرلمان الأذربيجاني.. مؤكداً أهمية العلاقات بين البلدين والمجلسين ورحب بالخطوات والأفكار التي تصب في تعزيز هذه العلاقات في المجالات كافة.

إلى ذلك بحث السفير مع الغرير تشكيل لجان صداقة برلمانية بين المجلسين تعزيزاً للعلاقات ودعمها بما يصب في خدمة المصالح المشتركة. ونقل له رغبة اللجنة البرلمانية الأذربيجانية بزيارة الدولة ولقائه للتباحث معه في شأن القضايا والموضوعات التي تهم البلدين والمجلسين الصديقين.