سجلت خدمة الأمين، التي أطلقتها الإدارة العامة لأمن الدولة في القيادة العامة لشرطة دبي، ارتفاعاً ملحوظاً في عدد البلاغات التي تلقتها خلال العام الماضي، بلغ إجمالها (8083) بلاغاً، بينها (860) بلاغاً مرورياً، و (201) بلاغ اجتماعي، و (5405) بلاغات جنائية، و (128) أمنياً، و(1489) من البلاغات الأخرى.

وكانت خدمة الأمين سجلت (3854) بلاغاً، في العام 2005م، منها (47) بلاغاً مرورياً، و(164) اجتماعياً، و (2795) جنائياً، و(57) أمنياً، إضافة إلى (404) بلاغات أخرى، مقابل (1602) بلاغ في العام 2004م، بينها (208) بلاغات مرورية، و (249) بلاغاً اجتماعياً، و(530) جنائياً، و(203) أمنياً و (412) من البلاغات الأخرى.

وذكر العميد محمد سعيد المري نائب مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع بشرطة دبي، أن عدد البلاغات التي تلقتها الخدمة، خلال العام الماضي، من المواطنين، بلغ (3479) بلاغاً، ومن الجنسيات العربية (1589) بلاغاً، ومن الجنسيات الأجنبية (2857) بلاغاً، مقابل (1761) بلاغاً من المواطنين ، (1063) بلاغاً من الجنسيات العربية، و(1150) بلاغاً من الجنسيات الأجنبية، في العام 2005م، في حين وصل عدد البلاغات التي تقدم بها المواطنون خلال العام 2004م، إلى (519) بلاغاً، ومن الجنسيات العربية (467) بلاغاً، ومن الجنسيات الأجنبية (475) بلاغاً.

وقال : سجل شهر يونيو من العام الماضي أعلى المعدلات بإجمالي 875 بلاغاً، تلاه شهر مايو (837)، ثم نوفمبر (790)، فأغسطس (695)، وديسمبر (688)، وسبتمبر (680)، ثم يناير (648)، ويوليو (646)، وأكتوبر (644)، وفبراير (622)، وابريل (520)، ومارس (438) بلاغاً.

كما سجل شهر ديسمبر من العام 2005م، أعلى المعدلات بإجمالي 420بلاغاً، تلاه شهر سبتمبر (399)، ثم نوفمبر (383)، فأكتوبر (359)، وأغسطس (354)، ومارس (315)، وفبراير (313)، ويوليو (309)، وابريل (306)، ويناير (270)، ومايو (225)، ويونيو (201) بلاغ، في حين سجل شهر ديسمبر من العام 2004م، أعلى المعدلات بإجمالي 280 بلاغاً، تلاه شهر يوليو (208)، ثم سبتمبر (208)، ويونيو (175)، وأغسطس (163)، وأكتوبر (161)، ونوفمبر (159)، وابريل (67)، ومايو (66)، ويناير (54)، ومارس (38)، وفبراير (23) بلاغاً.

وأشار إلى أن المشاركين في خدمة الأمين، عبروا عن سرورهم وامتنانهم ورغبتهم في زيادة المساهمات بهذه الخدمة المتاحة لأفراد الجمهور على مدار24 ساعة، من خلال الاتصال المباشر بلغات عدة : (العربية والإنجليزية والهندية والإيرانية)، عبر الهاتف المجاني 8004888 ، أو عن طريق الفاكس 2097777/04 ، أو البريد الإلكتروني: alameen@eim.ae، أو الرسائل النصية القصيرة (SMS) عبر إرسال رسالة نصية قصيرة من الهاتف النقال على الرقم: 4444، إضافة إلى موقع الخدمة الجديد على شبكة المعلومات العالمية (الإنترنت): www.alameen.ae

وأكد العميد محمد سعيد المري، أن خدمة الأمين، تهدف إلى معالجة القضايا والمشكلات التي يتعرض لها السياح أو المقيمين، حيث تتلقى الإدارة بلاغاتهم عن المشكلة وتوجيهها إلى الجهات المختصة لوضع الحلول الناجعة لها، سواء كانت مشكلة مع أشخاص أو شركات أو مؤسسات في مختلف القضايا الاقتصادية أو المالية أو اقتراحات مرورية أو قضايا اجتماعية، عبر العديد من وسائل التقنية الحديثة، لتسهيل تقديم المعلومات الأمنية والمقترحات والملاحظات حول بعض الظواهر التي تهدد أمن المجتمع واستقراره، إضافة إلى إيجاد حلول للمشكلات التي يتعرض لها جميع القاطنين على هذه الأرض المعطاء، التي لن تبخل في توفير الأمن والأمان للجميع وتسخير إمكاناتها وإبراز الصورة الحضارية لدولتنا والمحافظة على الإنجازات والمكتسبات.

وأضاف : تعتبر خدمة الأمين إحدى الوسائل الرئيسة التي تعزز قنوات الاتصال الفردي وتحفز على المبادرات الذاتية، لإيصال المعلومة الأمنية لجهات الاختصاص، التي من شأنها وقاية المجتمع من أية آثار سلبية، وتحقيق الأمن والأمان والمحافظة على سلامة الجميع، وهي واحدة من الخدمات الجديدة التي تقدمها شرطة دبي، لأفراد الجمهور في إطار رسالتها المجتمعية الشاملة التي تحقق التكامل الأمني، من خلال رفع مستوى الوعي لدى جميع فئات وشرائح المجتمع.

حيث بدأت الحملات الإعلانية والإعلامية والترويجية، التي نفذتها الإدارة العامة لأمن الدولة، تؤتي ثمارها منذ الحملة الإعلامية الأولى لانطلاق الخدمة، التي اشتملت على توزيع لوحات إعلانية وملصقات توعوية للتعريف بالخدمة في جميع الدوائر والمؤسسات الحكومية، والحدائق العامة، والمعارض التي تقام في دبي، إضافة إلى الإعلانات في الصحف المحلية ومختلف وسائل الإعلان، وتوزيع نشرات وملصقات وبطاقات تعريفية وهدايا تذكارية وبطاقات دعوة وفلاشات إذاعية عبر محطات الإذاعة المحلية.

ودعا العميد محمد سعيد المري، أفراد الجمهور، إلى المشاركة في توجيه الجهود الأمنية للصالح العام وتعميم الفائدة للجميع، من خلال التواصل عبر وسائل الاتصال التي تم توفيرها لهذه الخدمة، (الهاتف المجاني أو إرسال المعلومات الخاصة بموضوع أية شكوى أو اقتراح عبر الفاكس أو البريد الإلكتروني، أو الرسائل النصية القصيرة (SMS) من الهاتف النقال)، إضافة إلى زيارة الموقع على شبكة الإنترنت.