قابلت شخصيات سنية عراقية مقررات قمة الرياض بارتياح ، كما اعتبرتها أطراف شيعية متوازنة، لكن الوكيل الشرعي للمرجع الشيعي آية الله علي السيستاني انتقد مااعتبره تدخلا عربيا يفاقم الازمة.
وقال ظافر العاني النائب عن جبهة التوافق، إن «هناك تدخلا عربيا ايجابيا لتصحيح العملية السياسية ومعالجة العقبات التي تعتريها رغم أن المراجعة جاءت متأخرة من قبل الحكومة العراقية» .ويشير العاني بذلك إلى تقديم الرئيس جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي مسودة قانون مراجعة «اجتثات البعث» تحت عنوان قانون «المساءلة والمصالحة».
من جهته، قال النائب عن حزب الدعوة الشريك في الائتلاف الشيعي حسن السنيد المقرب من المالكي «كنا نطمح كعراقيين أن تتخذ القمة قرارات بشأن العراق أعمق تأثيرا وأكثر جدوى» .وفي كربلاء، أعرب عبد المهدي الكربلائي الوكيل الشرعي للمرجع الكبير آية الله علي السيستاني عن الأسف الشديد لعدم التعرض في هذه المقررات للأعمال الارهابية . وأضاف فى خطبة الجمعة «نعرب أيضا عن استغرابنا الشديد لبعض تلك المقررات التي تحمل طابع التدخل في بعض الشؤون العراقية.