قتل 15 شخصا على الاقل واصيب 130 اخرون، بمعارك طاحنة اندلعت صباح امس في مقديشو بين الجيش الاثيوبي الذي شن هجوما بمروحيات ودبابات، ومسلحين مناوئين للحكومة الصومالية والوجود الاثيوبي، بالتزامن مع اعلان رئيس الوزراء الاثيوبي ميليس زيناوي امام البرلمان في اديس ابابا، عن ان بلاده سحبت ثلثي جنودها المنتشرين في الصومال.

وافاد مصدر طبي بان خمسة اشخاص قضوا متأثرين بجروحهم في مستشفى المدينة في مقديشو الذي نقل اليه امس 130 جريحا، ما رفع حصيلة القتلى الى 15 شخصا. وقال سكان في العاصمة ان عدد القتلى النهائي قد يكون أعلى بكثير في ظل مشاهد الدمار التي عدت صادمة حتى بمعايير مقديشو. وقال طبيب في مستشفى المدينة «الجرحى يأتون الينا كل دقيقة والعدد كبير جدا».وكانت المعارك العنيفة متواصلة حتى ما بعد الظهر. وفي ظل الفوضى سقطت قذيفة «هاون» على مسجد مما أدى الى مقتل رضيع وانفصال رأس صبي عن جسده.

الى ذلك، اعلن رئيس الوزراء الاثيوبي امس امام البرلمان في اديس ابابا، عن ان بلاده الداعمة للحكومة الصومالية سحبت ثلثي جنودها المنتشرين في الصومال بعد ان اطاحوا بالمحاكم الاسلامية. وقال زيناوي «سحبنا حتى الان ثلثي قواتنا» لكنه لم يحدد عدد الجنود الاثيوبيين الذين انسحبوا ولا عدد الذين لا يزالون في الاراضي الصومالية. وتابع زيناوي «ثمة تأخير في الانسحاب لان انتشار جنود السلام التابعين للاتحاد الافريقي لم يتم كما كان مأمولا».

(وكالات)