شدد معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد على أن فلسفة العملية التعليمية في جامعات الدولة ومؤسسات التعليم العالي تهتم بتنمية قدرات الطلاب وصقل شخصياتهم من خلال البرامج الثقافية التي يتم طرحها وتسير في خطوط متوازية مع المساقات الدراسية والأكاديمية بهدف تطوير المفاهيم ونشر الوعي وتعزيز مهارات الاتصال والاطلاع على ثقافات الشعوب.

جاء ذلك خلال جولة معاليه في المعرض الفني الإيطالي الذي نظمته السفارة الإيطالية بالتعاون مع جامعة زايد في مقر الجامعة بأبوظبي بمناسبة مرور 50 عاما على إنشاء الاتحاد الأوروبي بحضور معالي محمد بن نخيره الظاهري وزير العدل والدكتور سعيد الحساني وكيل وزارة التعليم العالي والدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد وباولو ديونيزي السفير الإيطالي لدى الدولة.

وأضاف معاليه أن تنظيم الفعاليات الفنية والثقافية بالجامعات يجسد رسالتها العلمية والاجتماعية باعتبارها مركزاً للإشعاع والتنوير يؤهل الدارسين من طلابها وبنشر الوعي في بيئتها المحيطة.

وكان الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد وباولو ديونيزي السفير الإيطالي قد افتتحا المعرض الفني «ميزارو» الذي يقدم جانباً من التراث الحضاري الإيطالي ممثلاً في نوعية من الأقمشة المصنوعة من القطن والمزينة برسومات بألوان مختلفة كانت ترتديها السيدات كغطاء للرأس في إقليم جنوة الإيطالي خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر واستوحيت الرسومات من الموروث الثقافي في الحضارتين العربية والفارسية. ويستمر المعرض حتى السابع من أبريل ويستقبل الزائرين خلال هذه الأيام.

ومن ناحية أخرى، قدمت ماريتزيا جللو الأستاذة بجامعة جنوه الإيطالية ـ وعلى هامش المعرض ـ محاضرة عن تاريخ المزاري أوضحت خلالها أن اصطلاح ميزارو مشتق من كلمة ميزار في اللغة العربية وتعني غطاء الرأس وتناولت تاريخ هذا التقليد الإيطالي وأنواعه والذي يعبر عن جانب من الثقافة التراثية الإيطالية وشارك في المحاضرة طالبات الجامعة.