تواصلت أمس المذابح ذات البعد الطائفي في العراق ، حيث سقط نحو 110 قتلى في تفجيرات انتحارية، بينما كانت تلعفر السنية تشيع قتلاها ال140 وتنعي جرحاها ومفقوديها الذين بلغوا نحو 400 شخص، فى وقت وافق مجلس الشيوخ الأميركي أمس على مشروع قانون لتمويل الحرب يشترط سحب كل الجنود الأميركيين المقاتلين من العراق في غضون عام، وذلك في تحد جديد للرئيس بوش.
وقالت الشرطة العراقية إن مفجراً انتحارياً قتل حوالي 60 في سوق بحي الشعب شمال بغداد في أحدث حلقة من موجة العنف الطائفي. وفي الوقت ذاته تقريباً قالت الشرطة ومسؤولو مستشفى إن انفجار ثلاث سيارات ملغومة يقودها انتحاريون في تتابع سريع قدر بدقائق بين التفجير والذي يليه في بلدة الخالص على بعد 80 كيلومتراً إلى الشمال من بغداد أدى إلى مقتل نحو 50 شخصاً وإصابة العشرات.
وتابعت الشرطة ان احدى السيارات انفجرت في منطقة تجارية وان سيارة أخرى انفجرت عند نقطة تفتيش رئيسية تابعة للشرطة في منطقة تؤدي إلى مقر الشرطة ومبنى المحكمة. وهاجم انتحاري ثالث دوريات للشرطة كانت قد هرعت إلى موقع التفجير الثاني.
واشنطن، بغداد ـ «البيان» والوكالات: