التحق يوم أمس 20 مدير ومديرة مدرسة من مختلف مناطق الدولة التعليمية مع المئات من نظرائهم في دول عديدة، بالورشة التدريبية التي تقام على هامش المؤتمر الدولي السادس والثمانون الذي تقيمه الجمعية الوطنية لمديري ومديرات المدارس NAESP في مدينة سياتل الأميركية، وتعد هذه الورشة التي تتواصل لثلاثة أيام من الورش المهمة التي يحصل المشاركون في ختامها على شهادة معترف بها من الجمعية العالمية.
وتهدف الورشة إلى إعداد وتدريب مرشدين لمساندة المديرين الجدد، حيث تم تخصيص اليوم الأول فيها للحديث عن القيادة والمتطلبات الواجب توافرها في مدير المدرسة، بوصفه قائداً تربوياً فعالاً ومؤثراً يدير عملية النهوض بالمدرسة وتحويلها إلى مؤسسة ناجحة فعالة تواكب متطلبات العصر، وكذلك الخطوات التي على المدير الناجح اتخاذها لرفع كفاءة العاملين معه في المدرسة من هيئات إدارية وتدريسية، والمراحل العملية المطلوبة منه لتقديم المساندة والإرشاد.
وكان المنظمون للورشة قد وزعوا المشاركين على مجموعات تضمنت خبراء من عدة دول متقدمة في مجال التعليم، منهم الخبير بمكتب السياسات والتخطيط بوزارة التربية والتعليم فريد براون، الذين ركزوا في مناقشاتهم على المهارات والقدرات الواجب توافرها في المدير للتأثير على من حوله، وكيفية استغلال الإمكانيات المتوفرة المادية والبشرية في خدمة المدرسة، والأساليب المبتكرة التي يجب أن يتبعها لتحقيق الأهداف المرجوة للعملية التعليمية التي من أهمها رفع كفاءة المعلمين علمياً ومهارياً وتربوياً، الأمر الذي ينعكس أثره في النهاية على الطلبة أنفسهم.
ومن اللقطات التي عايشها وفد الدولة في مشاركته بالمؤتمر، أن بعض المديرين أصابهم الارتباك في بادئ الأمر أثناء الوقوف أمام الأجانب والتحدث باللغة الإنجليزية ولكن بعد مرور الوقت بدأت لغتهم تنطلق بسلاسة، وعلق أحدهم قائلاً: «الله يخلي دورة التوفل اللي سوتها لنا الوزارة».
شخصيات مؤثرة
وجه القائمون على الورشة سؤالاً مشتركاً للحضور، حول الشخصية التي أثرت عليهم في عملهم وجاءت إجابات مديري ومديرات مدارس الإمارات متنوعة، وأجمع أكثرهم على شخصين هما: الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، فيما اختار بعضهم مديري مدارس سبقوهم في الخدمة، واختارت مديرة زوجها كأحد المؤثرين إيجاباً على عملها، وأخرى أمها التي بدأت تتعلم القراءة والكتابة وهي في سن الخمسين.