أكد معالي الدكتور علي بن عبدالله الكعبي وزير العمل إن دولة الإمارات من الدول السباقة في العناية بالعمالة الوافدة سواء كانت امرأة أو رجلا وأنها تنبذ كافة أشكال التمييز والاتجار بالبشر. وقال معاليه في كلمة له في منتدى حول المرأة العاملة المهاجرة الذي يعقد في العاصمة الأردنية عمان إن دولة الإمارات تساهم بفعالية كبيرة في تعزيز قدرات المنظمات النسائية خصوصا في مجال سياسات الدمج لمفهوم المساواة بين الجنسين.
وأعرب معاليه في كلمته التي ألقاها الليلة قبل الماضية عن سعادته للمشاركة في هذا المنتدى عن المرأة العاملة الذي تنظمه وزارة العمل الأردنية بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة والذي يعقد تحت رعاية الدكتور معروف البخيت رئيس الوزراء الأردني. وأكد معاليه أن تبادل الآراء والخبرات والإطلاع على تجارب الدول في مجال تحسين أوضاع العمالة عموما والمرأة المهاجرة على وجه الخصوص.
وقال معاليه إن دولة الإمارات لديها تجربة غنية في هذا المجال ويسعدنا أن نشارك الآخرين من الدول المرسلة والمستقبلة للعمالة لهذه التجربة. وفي هذا الإطار فإن أول سمات التجربة احترام العمالة والحرص على تأمين حقوقها في العمل وتحديد مفهوم واضح لطبيعة هذه العمالة على أساس أنها عمالة متعاقدة مؤقتا للعمل بالإمارات وليست عمالة مهاجرة.
وأكد معاليه أن تجربة الدولة في ظل مفهوم العمالة الوافدة المتعاقدة مؤقتا أثبتت نتائج إيجابية للدول ولدول الإرسال حيث تدعم هذه العمالة مشروعات التنمية في الدولة كما تدعم اقتصاديات دول الإرسال بما ترسله من مدخرات مالية وبما تقوم به من عمل بعد أن تحصل على التدريب ورفع الكفاءة في الدولة فضلا عن ارتباطها بالوطن الأم بما يساعد في الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي لدول الإرسال مشيرا إلى انه في ظل هذه التجربة تحظى المرأة العاملة في الدولة بوضع متميز.