أكد معالي أحمد محمد الحميري أمين عام وزارة شؤون الرئاسة اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة باللقاءات التي يعقدها الخليجيون على مستوى الخبراء الفنيين لما لها من دور في تبادل الأفكار والخبرات وزيادة التكامل والتنسيق في مجال التخطيط والتنمية الخليجي.

وقال معاليه ان هذه اللقاءات تتيح فرص إطلاع الدول الأعضاء بمجلس التعاون الخليجي على التجربة التخطيطية التنموية المتميزة لدولة الإمارات العربية المتحدة والتي يجري تنفيذها تحقيقا لرؤى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ووفقا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

جاء ذلك خلال الاجتماع المشترك بين وزارة شؤون الرئاسة والوفد الفني للأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية المكلف بإعداد الخطط والذي عقد أمس بقصر الإمارات بأبوظبي في إطار اللقاء الحادي عشر للمسؤولين الفنيين عن إعداد الخطط بدول المجلس تنفيذا لقرارات اللجنة الوزارية للتخطيط والتنمية التي تم الاتفاق عليها في يونيو الماضي.

حضر الاجتماع من جانب وزارة شؤون الرئاسة سلطان ضاحي الحميري مساعد الوكيل للخدمات المساندة وراشد سعيد العامري مساعد الوكيل للتنسيق الحكومي والدكتور عبدالله مغربي مدير إدارة الدراسات والبحوث ومن جانب الوفد الخليجي برئاسة محمد صالح شلواح مدير إدارة التخطيط والتنمية بالأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي كبار مسؤولي التخطيط الاجتماعي والاقتصادي بدول المجلس.

ودعا الحميري إلى الاستفادة من خبرات الدول الأعضاء وتطوير آليات تبادل البيانات والمعلومات بما يدعم عملية التخطيط في مستوياتها وأبعادها المختلفة وقدم شرحا وافيا عن الوظيفة الاستراتيجية لوزارة شؤون الرئاسة وما تؤديه من دور تنسيقي بالتعاون مع كافة الوزارات والمؤسسات الاتحادية تجسيدا لرؤى صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله.