رصدت هيئة الطرق والمواصلات 170 مليون درهم خلال العام الجاري 2007 لتنفيذ مشاريع تهدف الى زيادة الرقعة الخضراء في شوارع الإمارة وإضفاء منظر جمالي خلاب على طرقاتها ما يتيح لمستخدمي الطرق راحة وجمالية اثناء القيادة.

وقالت المهندسة ميثاء محمد بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق إن إجمالي عدد المشاريع القائمة حالياً بلغ ستة وعشرين مشروعاً، ستة منها في مرحلة التنفيذ حاليا وهي التقاطع الخامس على شارع الشيخ زايد ومعبر رأس الخور وطرق المدينة الأكاديمية وشارع الميناء والجسر العائم وعشرون مشروعا أخرى في مراحل التصميم المختلفة.

وقالت إن مساحة المناطق الزراعية في المشاريع القائمة تبلغ حوالي 1,1 مليون متر مربع أي حوالي 11 هكتاراً في حين تبلغ مساحة المناطق الزراعية في مشاريع التصميم حوالي 1,4 ملايين متر مربع أي ما يعادل 41 هكتاراً. وفي استعراضها لجهود الهيئة في تجميل الطرق وزيادة مساحة الرقعة الخضراء بالمدينة،

أشارت الى أنه تم إعداد خطة وبرنامج عمل واعتماد سياسة خاصة بهذه المشاريع إذ سيتم تنفيذ الأعمال الزراعية حسب نوع وحالة الطريق، فعلى الطرق الخارجية سيتم زراعة المساحات المتوفرة بالنباتات التي تصلح كمصدات للرياح والأتربة من أجل وقف زحف التربة كما تساعد على المدى البعيد في مكافحة التصحر.

وأما بالنسبة للطرق الداخلية فسيتم استخدام النباتات التي تتميز بالجمالية العالية والوظائف المتعددة لتساهم بتلطيف الجو وتقليل الملوثات البيئية من أدخنة وأبخرة وغبار وتقليل نسبة الضوضاء وتلطف درجات الحرارة في الجو المحيط.

من جانبه أوضح المهندس نبيل محمد صالح مدير إدارة الطرق في مؤسسة المرور والطرق أنه سيتم التركيز على توفير وزراعة الأشجار في المواقف والساحات العامة وعلى الممرات المستخدمة من قبل المشاة والدراجات الهوائية من أجل تشجيع استخدامها،

وأنه تم الاستعانة بأفضل الاستشاريين وبيوت الخبرة العالمية وعقدت ورش عمل أكاديمية للاطلاع على أفضل الممارسات في الدول المتقدمة والتي تتشابه في مناخها مع الظروف المناخية السائدة في الدولة.

واوضح أن أعمال الزراعة التجميلية للطرق تشتمل على جميع الأنشطة ذات العلاقة بزراعة الأشجار والنباتات والمسطحات الخضراء بالإضافة إلى الأعمال التجميلية من مجسمات ورصف مناطق المشاة وإنارتها والأماكن المظللة والأماكن المعدة للجلوس في حرم الطريق وتوفير مضامير للجري.