أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في بيان صحافي عقب وصوله الرياض أمس للمشاركة في القمة العربية التي تبدأ اليوم أن «خطورة المرحلة التي تعقد في ظلها القمة العربية وحجم التحديات التي تواجهها تجعل العرب أمام استحقاقات لا يجوز تأجيل البت بها».
وكان سموه توجه أمس إلى الرياض وكان في مقدمة مودعيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.ودعا سموه في حوار شامل مع صحيفة «الحياة» اللندنية القمة إلى الالتزام بموقف ثابت من حق عودة اللاجئين الفلسطينيين وعدم التراجع عنه نتيجة أية ضغوط دولية.
وطالب الدول المؤثرة بأن تتحمل مسؤولياتها وتلزم إسرائيل باحترام الشرعية الدولية. وأشار إلى أن محاولات بذر الخلافات الطائفية في العالم الإسلامي تثير قلق الإمارات، مؤكدا مباركة جهود احتواء التوتر المذهبي. وأشار إلى أن الإمارات أكدت لإيران أنها ليست طرفا في النزاع بينها وبين الولايات المتحدة، مؤكدا رفض الدولة استخدام أراضيها في الاعتداء على أي دولة.
وأضاف أن «موقفنا من الملف النووي الإيراني يقوم على ضرورة إخلاء المنطقة ككل من أسلحة الدمار الشامل»، داعيا طهران إلى المرونة والولايات المتحدة والغرب إلى استبعاد الخيار العسكري. وأكد أن المشروع النووي الخليجي ليس له أي غايات سياسية أو عسكرية وليس موجهاً ضد أي دولة.
وعن الأوضاع في العراق أشار إلى أن الجميع يؤيد انسحاباً مجدولاً من العراق يتزامن مع تسريع المصالحة السياسية. وعن تجربة الانتخابات في الإمارات قال ان صيغة تطوير التجربة السياسية غير مفروضة ولا مستنسخة ولكنها توجه وطني أملته الضرورات. وانتقد سموه ما ينشر من تقارير عن أوضاع حقوق العمال بالإمارات واصفا إياهها بأنها تفتقر في أغلبها إلى المنطق والعقل.
