فاز سيدي ولد شيخ عبدالله المرشح المدعوم من الأكثرية الرئاسية السابقة، في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في موريتانيا بحصوله على 52 .85% من أصوات الناخبين وفق إعلان رسمي صدر أمس.

وصرح وزير الداخلية الموريتاني محمد احمد ولد محمد لامين للصحافيين «استنادا إلى هذه النتائج، أعلن سيدي ولد شيخ عبدالله رئيسا لجمهورية موريتانيا الإسلامية» موضحا ان منافسه احمد ولد داداه حصل على 15 .47% من الأصوات.

وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 67 .48% بتراجع طفيف عن المشاركة التي سجلت في الدورة الأولى التي جرت في 11 من الشهر الحالي (70%) بحسب النتائج الكاملة غير النهائية التي أعلنها الوزير.

وأوضح وزير الداخلية انه سيتم رفع النتائج في أسرع وقت إلى المجلس الدستوري للمصادقة النهائية عليها.

وقال مصدر في وزارة الداخلية، ان ولد عبدالله الذي تقدم الدورة الأولى بنحو 25% من الأصوات، فاز في الدورة الثانية في 11 من 13 منطقة تتألف منها البلاد. أما منافسه احمد ولد داداه فتقدم في منطقتين فقط هما العاصمة نواكشوط بحوالي 60%من الأصوات ومسقط رأسه ترارزا (جنوب غرب).

ويؤدي الرئيس اليمين الدستورية في 19 ابريل ليخلف رئيس المجلس العسكري العقيد اعلي ولد محمد فال الذي لم يترشح للانتخابات بموجب التزاماته السابقة، وذلك لضمان حياد العملية الانتقالية الديمقراطية.

ولد ولد الشيخ عبدالله في مدينة آلك الواقعة على بعد250 كيلومترا شرق العاصمة سنة1939. وهو متزوج وأب لثلاثة أبناء وبنت. حصل على شهادة الدراسات المعمقة في الاقتصاد في باريس، وتولى عدة مناصب وزارية في حكومة المختار ولد داداه (أول رئيس للبلاد) وفي حكومات الرئيس السابق معاوية ولد الطايع.

كما عمل لدى صناديق وهيئات مالية عربية في الكويت والسعودية ومناطق أخرى من إفريقيا، إلى أن عاد إلى موريتانيا عام 2005. وحظي خلال الانتخابات بدعم كتلة الميثاق المكونة من الأغلبية السابقة وبعدد من المرشحين الذين لم يحالفهم الحظ في الوصول إلى الدور الثاني.