استقبل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء بقصر النخيل مساء أمس الفريق اول ركن عبد مطلق حمود الجبوري عضو البرلمان العراقي مستشار الحكومة العراقية الحالية. وجرى خلال اللقاء تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك اضافة الى اخر المستجدات على الساحة العراقية. من جهة ثانية أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر أن المساندة والمبادرة تجاه الشرائح والحالات الإنسانية نهج متأصل في نفوس أبناء الإمارات وينتهجه كل مواطن تأسياً ووفاء بخلق ومبادرات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه. وأكد سموه على أن ما يتم في ميادين العمل الإنساني والخيري كافة من جهود وعطاء في مختلف المجالات والميادين يجيء امتدادا لتلك المسيرة الإنسانية التي تتواصل بكل تميز واقتدار تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبدعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وقال سموه إن المبادرة بتبني احتياجات الحالات الإنسانية التي تتطلب الدعم والمساندة ضرورة ملحه تفتح باب الأمل في أوقات الشدة للكثير من المرضى والمعسرين وغيرهم من الفئات الضعيفة لافتا إلى أهمية تجاوب أهل الخير من تلك الحالات وتقديم الرعاية الإنسانية في مثل تلك الظروف.
جاء ذلك بمناسبة اكتمال مراحل العلاج اللازمة للطفلة السودانية ماوية والتي تكفل سموه بعلاجها على نفقته الشخصية بعد تماثلها بالشفاء من معاناتها المترتبة على إصابتها بمضاعفات خطيرة في القلب، حيث أبدى سموه الارتياح والسرور بعودتها سالمة متمنيا لها دوام الصحة والعافية. من جهتها أعربت الطفلة ماوية عن ارتياحها لما وجدته من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان من حنان وعطف أبوي ساهم في تخفيف آلامها وإحساسها بالمعاناة، ووجهت الشكر والتقدير على هذه المبادرة الحنونة من سموه واهتمامه الشخصي بقضيتها الإنسانية وقالت إن الحياة ابتسمت لها من جديد بفضل رعاية سموه لها داعية الله أن يحفظه ويطيل في عمره لمواصلة عمل الخير.
كما توجهت والدة الطفلة ماوية بالشكر والتقدير لأعضاء سفارة دولة الإمارات في سويسرا لجهودهم الطيبة والتسهيلات التي قدموها لهم خلال تواجدهم في فترة العلاج مشيدة بمكارم أصحاب السمو حكام الإمارات وأهل الخير بدولة الإمارات في التخفيف عن المحتاجين والمعوزين في كافة أنحاء العالم مما جعل الإمارات من الدول الرائدة في مجال تقديم العمل الإنساني والخيري.
وكان سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان قد تكفل بعلاج الطفلة ماوية بعد أن نشرت حالتها الإنسانية في إحدى الصحف المحلية حيث وجدت هذه المبادرة الإنسانية التقدير والاحترام من أهل الطفلة حيث أجريت للطفلة ماوية عمليات إقفال ثقب القلب وتضييق الشرايين بأحد مستشفيات العاصمة السويسرية جنيف.

