في أول رد فعل له على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1747 سخر الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد بالقرار، وقال ان مئة ورقة أو أكثر منه لن توقف البرامج النووية السلمية لبلاده، بالتزامن مع اعلان 40 بنكا ومؤسسة مالية دولية عن وقف تعاملها مع القطاعين الحكومي والخاص في ايران تنفيذا لقرار مجلس الامن.
ونقلت وكالة الانباء الايرانية عن احمدي نجاد قوله اثناء جلسة لمجلس الوزراء ان «نشاطات ايران النووية مشروعة بصورة تامة وتجري وفقا لمعاهدة حظر الانتشار النووي وان قرارات مجلس الامن غير شرعية». واضاف: «لو نشروا مئات الصفحات من النوع ذاته، فليتأكدوا انه لن يحصل شيء في ايران وان مسيرتنا ستتواصل دون توقف عدا أن المنظمات الدولية ستسوء سمعتها عالميا حتى أكثر من ذي قبل».
وأردف قائلاً: إن «كل من يريد فرض العقوبات علي إيران سيتضرر أكثر من غيره» وفقاً للوكالة. ودعا الرئيس الإيراني «الأوروبيين إلى عدم اتباع قرارات أميركا الخاطئة بشأن القضايا الدولية خاصة ملف إيران النووي»، منتقدا بشدة الآليات المتبعة في بعض المنظمات الدولية، خاصة الأمم المتحدة ومجلس الأمن.
الى ذلك، كشفت صحيفة «واشنطن بوست» الاميركية امس عن ان 40 بنكا ومؤسسة مالية دولية قررت وقف تعاملها مع الحكومة الايرانية والمؤسسات المالية الخاصة في سياق معاقبة طهران على تمسكها بخياراتها النووية. وحسب الصحيفة فان هذه الخطوة جاءت بناء على تحركات مكثفة للادارة الاميركية لإجبار طهران على التراجع عن نواياها النووية بحكم تأثير ذلك على نشاطاتها الاقتصادية ولاسيما النشاط النفطي.