يحتفل بنك الإمارات اليوم «الثلاثاء» بمرور ثلاثين عاما على إنشائه منذ أن أصدر المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم مرسوما يقضي بإنشاء بنك الإتحاد الشرق الأوسط في 27 مارس عام 1977. وعندما بدأت حكومة دبي خطتها لتنظيم وتقوية القطاع المصرفي أدمجت بنك الإتحاد الشرق الأوسط مع كل من بنك دبي المحدود والإمارات الأهلي لينتج عنه بنك جديد هو بنك الإمارات الدولي.
وفي عام 1991 قام بنك الإمارات الدولي بشراء بنك الشرق الأوسط ليتمكن بذلك من تغطية جميع قطاعات الخدمات المالية في تمويل التجاري والأفراد والاستثمار وغيره. ويأتي هذا الاحتفال في ظل تحقيق البنك أرباحا صافية بلغت حوالي 9 .1 مليار درهم عن السنة المالية 2006 .
وبلغ إجمالي الأصول أرقاماً غير مسبوقة قدرت بحوالي 95 مليار درهم وحصول البنك على جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال في قطاع الخدمات المالية وأخيرا الإعلان عن خطة دمج البنك مع بنك دبي الوطني. وقال معالي أحمد حميد الطاير في تصريح صحافي له في دبي أمس ان البنك نما خلال الثلاثة عقود الماضية بشكل متسارع ليصبح واحدا من أكبر ثلاثة مصارف في الدولة وأكبرها في دبي من حيث الربحية وإجمالي الأصول.