شهدت العاصمة الألمانية برلين أمس، توقيع وثيقة «إعلان برلين» الصادرة بمناسبة الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس الاتحاد الأوروبي، والذي حدد العام 2009 موعدا لمعاهدة جديدة بعد فشل تبني الدستور الأوروبي. لكن التشيك انتقدت بشدة الوثيقة بتأكيد أنها تفتقد للمناقشة الديمقراطية بفرض ألمانيا لخياراتها. ووقع الوثيقة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي تتولى بلادها حاليا رئاسة الاتحاد الأوروبي وخوسيه مانويل باروسو رئيس المفوضية الأوروبية وهانز جيرت بوتيرينج رئيس البرلمان الأوروبي.

ويرمي هذا الإعلان إلى مواصلة البناء الأوروبي بعد الأزمة الدستورية التي أثارها رفض الفرنسيين والهولنديين للدستور الأوروبي في استفتاء نظم في 2005. ويلتزم إعلان برلين الذي وضعته الرئاسة الألمانية الحالية بأن يوضع الاتحاد على أساس مشترك مجدد بحلول موعد انتخابات البرلمان الأوروبي عام 2009.

وانتقد رئيس جمهورية التشيك فاكلاف كلاوس في حوار مع التلفزيون الألماني الطريقة التي تمت بها صياغة إعلان برلين. وقال كلاوس »انه يفتقد المناقشة الديمقراطية». وانتقد توقيت خريطة الطريق التي وضعتها المستشارة الألمانية من اجل إعادة بدء العملية الدستورية الأوروبية المتعطلة، مشيرا إلى أنها فرضت خياراتها على إعلان برلين.