واصلت طهران تحديها للقرار الدولي 1747 فقررت الليلة الماضية التعليق المؤقت للتعاون مع جهود الرقابة والتفتيش التي تطبقها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ونقلت وكالة «أسوشيتدبرس» عن الناطق باسم الحكومة غلام حسين إلهام قوله للتلفزيون الإيراني الرسمي إن الحكومة قررت بعد مشاورات مع مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) أمس أن التعليق «سيتواصل حتى تعود القضية النووية من مجلس الأمن إلى الوكالة» الذرية.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن الناطق قوله إن بلاده قررت العودة إلى الحالة السابقة على توقيع البروتوكول الإضافي لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية الذي يلزمها بأن تصرح للوكالة عن كل قرار تتخذه بخصوص إقامة منشأة نووية، وشدد على أن طهران «لن تعلم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بوجود هكذا منشآت إلا قبل ستة أشهر من تاريخ وضعها قيد الخدمة».