صادق أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح مساء أمس على تشكيلة الحكومة الكويتية الجديدة التي طال انتظارها وكان البارز في التشكيلة المعلنة توزير امرأتين للمرة الأولى في تاريخ الوزارات الكويتية، وخروج وزير الصحة السابق الشيخ أحمد العبدالله الصباح من الحكومة بعد رفضه حقيبة العدل.
فبعد مخاض عسير وتغييرات كثيرة وشائعات كبيرة، خرجت الوزارة الجديدة للشيخ ناصر محمد الأحمد والتي تتألف من 15 حقيبة بمفاجأتين: الأولى توزير امرأتين إحداهما غير محجبة هي د. نورية الصبيح والتي قد يثير توزيرها مشكلة مع كتلة الحركة الدستورية التي تعارض إسناد حقيبة التربية إلى شخصية ليبرالية.
والثانية خروج أحمد العبدالله الذي كان اقتراح حجب الثقة عنه سبباً في الاستقالة الجماعية للحكومة.وشهدت الوزارة توازناً في توزيع الحقائب بين الإسلاميين والليبراليين إذ نال التياران حقيبتين لكل منهما.وجاءت التشكيلة الوزارية التي أعلنت الليلة الماضية على النحو التالي:
ـ الشيخ جابر المبارك الصباح نائباً أول لرئيس الوزراء وزيراً للداخلية ووزيراً للدفاع
ـ الشيخ د. محمد الصباح نائباً لرئيس الوزراء وزيراً للخارجية
ـ فيصل الحجي (ليبرالي) نائباً لرئيس الوزراء وزيراً للدولة
ـ بدر الحميضي (مستقل) للمالية
ـ الشيخ علي الجراح للنفط
ـ الشيخ صباح الخالد للشؤون الاجتماعية والعمل
ـ عبدالله المحيلبي (قبلي) للإعلام. وكان يرأس وزارة الشؤون البلدية في الوزارة المستقيلة.
ـ د. محمد العليم (إخوان مسلمون) للكهرباء والماء
ـ شريده المعوشرجي (سلفي) وزيراً للصحة العامة وزيراً لشؤون مجلس الأمة، وكان يشغل منصب أمين عام مجلس الأمة (البرلمان) لأعوام طويلة.
ـ عبدالواحد العوضي (مستقل) للأشغال العامة ووزيراً لشؤون الإسكان
ـ موسى الصراف (ليبرالي) وزير دولة لشؤون البلدية
ـ د. نورية الصبيح (مستقلة) وزيرة للتربية والتعليم العالي، واللافت أنها كانت أبعدت قبل نحو عامين عن منصبها كوكيلة لوزارة التربية.
ـ فلاح الهاجري (قبلي) للتجارة العامة والصناعة
ـ د. معصومة المبارك (ليبرالية) للمواصلات
ـ د. عبدالله المعتوق للعدل ووزيراً للأوقاف والشؤون الإسلامية.
وهذه الحكومة هي الـ 24 في تاريخ الكويت والثالثة في عهد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والثالثة التي يرأسها الشيخ ناصر المحمد.
الكويت ـ حسين عبدالرحمن