تمكنت إدارة القضايا الشرعية بمحاكم دبي من حل 72% من المشكلات الأسرية الواردة للمحاكم خلال الشهرين الماضيين، صرح بذلك محمد عبدالرحمن مدير الإدارة وأضاف أن الإحصائيات أظهرت تحسنا كبيرا في نسب التسويات الودية، وأن قسم التوجيه والإصلاح الأسري يقوم بدور اجتماعي بارز في حل الخلافات والنزاعات الأسرية ومحاولة الإصلاح بين المتخاصمين، تجنبا لوصول الخلافات الأسرية إلى دعاوى قضائية.

وأشار إلى أن الإحصائيات المقارنة في الجدول أعلاه تبين عدد الحالات المعالجة ونسبة التسوية ونسبة الإحالة إلى دعوى أو إشهاد لتعذر التسوية الودية.وأضاف محمد عبدالرحمن أن محاكم دبي تفخر بالكفاءات التي تزخر بها مختلف الأقسام، وخاصة تلك الكفاءات التي تعمل بقسم التوجيه والإصلاح الأسري الذي يشهد العديد من الحالات المستعصية، حيث يتطلب التعامل معها الكثير من الصبر والحكمة، وهذا ما يتميز به موجهو المحاكم.

مشددا على أن مهنة التوجيه والإصلاح الأسري ليست كسائر المهن، لأنها تتطلب في المقام الأول دراية كافية وإلماما كبيرا بطبيعة الأشخاص الذين يواجهونهم، فمنهم من لا يتقبل النصيحة ومنهم من يثور لأتفه الأسباب، ومنهم من هو عكس ذلك تماما وبسبب ثقل دور الموجه الأسري وأهميته فإن المحاكم تولي توظيفهم اهتماما كبيرا، ويتم عمل المقابلات لاختيار الأفضل منهم. ونظرا للنجاح الكبير الذي حققه القسم كرمت الإدارة مؤخرا الموجهين الأسريين في قسم التوجيه والإصلاح الأسري على الجهود التي يبذلونها في سبيل إصلاح ذات البين.