باشر موظفو إدارتي الشؤون الإدارية والمالية والحاسب الآلي بوزارة العمل دوامهم أمس لأول مرة في المقر الجديد وذلك تمهيدا لانتقال الوزارة بالكامل إلى المقر الجديد الكائن بشارع الكورنيش الشرقي «القرم» بأبوظبي.

وقالت مصادر ذات صلة إن الوزارة انتهت قبل فترة من تجهيز مقر الوزارة تمهيدا لانتقال الإدارات المختلفة إليه وستكون عملية الانتقال تدريجيا من تلك الإدارة بحيث يكون الانتقال سلسا وبدون أي مشاكل.

وأضافت أن قسم الحاسب الآلي بالتعاون مع الشركة المنفذة لتجهيز المبنى بالجوانب التقنية كان قد انتهى قبل فترة من تهيئة وإعداد أنظمة العمل بالوزارة وربطها بكل من وزارتي المالية والخدمة المدنية وقيد الانجاز حاليا ربط مقر الوزارة بمكاتب العمل الأخرى بإمارات الدولة.

وأوضحت أن الوزارة كانت حريصة على أن يبدأ الانتقال بالإدارات الخدمية وعلى رأسها الحاسب الآلي لإعداد وتجهيز أنظمة العمل التي تعتمد عليها باقي الإدارات وتوفير البيئة المناسبة للعمل والتأكد من الانتهاء من كافة الجوانب التقنية للأنظمة وإجراء التجارب عليها.

وذكرت انه تم نقل إدارة الشؤون الإدارة والمالية والتي تتضمن شؤون الموظفين والمشتريات والإيرادات والمصروفات والمخازن وإدارة الخدمات والتجهيزات ووحدة التنمية الإدارية التي تتضمن عملية تدريب وتأهيل الموظفين وجميع أنظمة هذه الأقسام جاهزة للعمل، مشيرة إلى انه تم الانتهاء من هذه الأنظمة خلال إجازة نهاية الأسبوع الماضي قبل الانتقال أمس.

وأوضحت أن الوزارة سوف تستخدم برامج وأنظمة تتيح للعاملين أداء أعمالهم بسهولة ويسر وللرؤساء كالوزير والوكلاء متابعة ومراقبة العمل وهم داخل مكاتبهم والاطلاع على أداء كل موظف والوقت الذي يستغرقه في انجاز المعاملة وما إذا كانت هناك حالات اختناق في العمل والإشراف أولا بأول على سير العمل وخاصة في إدارة تراخيص العمل ووحدة المنشآت.

وأوضحت أن النظام الالكتروني يربط الوزارة ككل ولأول مرة لن يؤثر عطل النظام أو انقطاع التيار في أي من مقري الوزارة بأبوظبي أو دبي على سير المعاملات حيث إذا حدث ذلك في أبوظبي فان النظام في دبي يكون مستمرا في العمل ويسجل حركة المعاملات أولا بأول وستقوم الذاكرة الرئيسية للوزارة بتخزين بيانات المعاملات في مقري الوزارة معا في نظام واحد.

أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد