تدرس إدارة شؤون الموظفين في بلدية دبي نظاما جديدا للاستفادة القصوى من دوام موظفيها الرسمي بما بعرف بـ «الدوام المرن» لتحقيق مجموعة من الأهداف التي من شأنها زيادة الرضى الوظيفي لدى العاملين بالدائرة.

حيث يعطي هذا النظام المرونة لموظفي الوحدات التنظيمية المختلفة لتنظيم الأوقات فيما بينهم، مع الالتزام بعدد الساعات المقررة رسميا دون التقيد الكلي بحضور الجميع وانصرافهم في وقت واحد كما هو معروف لدى الجميع. انطلاقا من تحمل مسؤوليتها في تحقيق رسالتها التي تدعو إلى الاستثمار الأمثل في الموارد البشرية والتي تعتبرها الثروة الحقيقية للدائرة، وسعيا من بلدية دبي إلى إعادة هندسة بعض عملياتها لتحسين مستوى أداء العاملين بها.

وقال حميد سعيد المري مدير الإدارة ان النظام المذكور يعتمد ثلاث فترات متفاوتة للحضور والانصراف، تبدأ الأولى الساعة 30 ,6 صباحا وحتى الساعة 30 ,1 ظهرا، والثانية تبدأ عند الساعة 30 ,7 صباحا وحتى الساعة 30 ,2 ظهرا، أما الثالثة فتبدأ في الساعة 30 ,8 صباحا وحتى الساعة 30 ,3 ظهرا.

وأوضح أن الإدارة ستقوم بتطبيقه على إدارتين لمدة شهرين تدرس بعدها مدى جدوى تطبيقه على بقية الوحدات التنظيمية الأخرى مؤكدا أن النظام المذكور يهدف إلى تحقيق الرضى الوظيفي لموظفي الدائرة من خلال تحديد أوقات متفاوتة للدوام حسب الاحتياجات الاجتماعية للموظف، وكذلك تحقيق المزيد من التجاوب لاحتياجات عملاء الدائرة، وخدمة الجمهور فيها، ثم المساهمة في حل مشكلة الاختناقات المرورية خاصة في وسط المدينة.

والتي تؤدي بدورها إلى زيادة التكلفة من خلال حالات التأخر عن العمل، والتسرب الوظيفي، وتخفيض معدلات الغياب، كما أنه يساعد على تحفيز العاملين بمراعاة حاجاتهم الإنسانية لزيادة إحساسهم بالعمل وتقبل المسؤولية، وتفعيل استخدام إستراتيجية المشاركة في الوظيفة والتي يشترك بمقتضاها أكثر من موظف في القيام بأعبائها، كما أن النظام كذلك يساعد على الاحتفاظ بالموارد البشرية الكفؤة من خلال إظهار اهتمام الدائرة بمقترحاتهم وظروفهم الاجتماعية، ورفع معدل ساعات العمل الفعلية إلى ساعات العمل المدفوعة.