تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس بلدية دبي تستضيف مدينة دبي يوم الأربعاء المقبل الاحتفال الخاص بتوزيع «جوائز دبي الدولية لأفضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة» في دورتها السادسة حيث سيقوم سموه بتوزيع الجوائز الاثنتا عشرة الفائزة خلال الحفل في فندق أبراج الإمارات.

وذكر المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي بالوكالة ورئيس مجلس أمناء الجائزة أن لجنة التحكيم الدولية الخاصة بهذه الجائزة أكملت مؤخرا اجتماعها التحكيمي في مدينة باليرمو الإيطالية، واختارت الممارسات الاثنتي عشرة الفائزة من رواندا، وفلسطين، والهند، وكولومبيا، والفلبين، وبيرو، وأسبانيا، بوركينا فاسو، وفيتنام، والكاميرون من فئة أفضل الممارسات، أما في فئة نقل أفضل الممارسات فقد اختارت اللجنة ممارستين.. الأولى من البرازيل، والثانية من نيوزيلندا.

و أضاف أن مدينة دبي تستضيف خلال الحفل ندوة عن الممارسات الفائزة مما سيعطي جميع الفائزين فرصة للاستفادة من تجربة الممارسات الأخرى، والدروس التي تقدمها حتى يتم نشر فوائد الممارسات الفائزة بين أكبر عدد من سكان العالم، وتوفير المعلومات للخبراء الذين لديهم رغبة في تطبيق الممارسات المختلفة.

وأشار المهندس لوتاه إلى أن اختيار هذه الممارسات تحقق من مجموع 48 ممارسة من قبل اللجنة الاستشارية الفنية للجائزة المكونة من 13 خبيرا فنيا وشخصية علمية ذات مساهمات في المجالات المختلفة، حيث قامت اللجنة الاستشارية بتقديم ومراجعة الترشيحات المقدمة للجائزة والتي بلغت أكثر من 715 ممارسة.

وذكر أن لجنة التحكيم الدولية في هذه الدورة شملت لأول مرة عدداً من المحكمين العالميين الذين قد ترأسوا مجالس إدارة عدة جوائز عالمية، موضحاً أنه تم اعتباراً من هذه الدورة إضافة جائزتين في فئة نقل أفضل الممارسات. وقال لوتاه انه ستمنح كل ممارسة فائزة جائزة نقدية قيمتها 30 ألف دولار أميركي.

تجدر الإشارة إلى أن جائزة دبي لأفضل الممارسات بدأت منذ الإعلان عنها عام 1995 بأمر المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد ال مكتوم أثناء انعقاد مؤتمر دبي للمستوطنات البشرية لتكون تكريما للإنجازات المميزة في مجال تحسين ظروف المعيشة بموجب المعايير التي أوصى بها مؤتمر الأمم المتحدة الثاني للمستوطنات البشرية الموئل 2، وبموجب إعلان دبي، ويتم منحها كل سنتين لمستحقيها وهي مفتوحة للأفراد أو مجموعة الأفراد أو الجمعيات أو المنظمات المنبثقة عن المجتمع والمؤسسات الخاصة التي حققت إنجازات هامة لها تأثيرات ملموسة. وقد استقطبت الجائزة خلال دوراتها السابقة أكثر من 2465 ممارسة.