غادر البلاد أمس وفد طلابي من الصفين العاشر والحادي عشر من مختلف مناطق الدولة إلى مملكة هولندا في رحلة ثقافية علمية ترفيهية تنظمها وزارة التربية والتعليم يلتقي خلالها الطلبة الإماراتيون بطلبة من عدة دول أوروبية في أمستردام بهدف فتح باب الحوار بين مختلف الثقافات.
وكان معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم قد التقى الطلبة والمشرفين على الرحلة بحضور حسن لوتاه مدير إدارة الأنشطة الثقافية والفنية والخبيرة التربوية خديجة الحسيني، وأكد أهمية مثل هذه الرحلات في إكساب الطلبة المزيد من المعرفة وتمكينهم من التعرف على الثقافات الأخرى.
وقال للطلبة إنه واثق من أنهم سيكونون خير سفراء لبلادهم في هذه الزيارة ودعاهم إلى فتح باب الحوار مع زملائهم الذين سيلتقونهم في أوروبا.وأكد أن وزارة التربية والتعليم حريصة على تنشئة جيل مسلح بمختلف العلوم ومهارات التواصل
مضيفا: «في الوقت الذي نعمل فيه على تعزيز الفهم الوسطي للإسلام وتعميق الثقافة العربية وتأكيد الهوية والحفاظ على اللغة العربية وتطويرها وتعزيزها إلا أننا في نفس الوقت نعتقد بأهمية احترام الآخر مهما اختلفت وجهات النظر»، مستشهدا بالآية الكريمة «وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا».
ودعا الوزير الطلبة إلى نقل الصورة الحقيقية للإمارات التي استطاعت بفضل قيادتها الحكيمة وجهد وإخلاص أبنائها من الوصول إلى درجة متقدمة من الرقي والبناء، مؤكدا ضرورة التنوع والثراء الذي تتميز به الإمارات. وقال: «يكفي أن تذكروا لمن تلتقون من زملائكم أن في بلادكم أكثر من مائتي جنسية يتعايشون على أرضها ويشاركون في البناء والتعمير».
