تبدأ اليوم مرحلة جديدة في العلاقات الهندية الإماراتية وذلك مع بدء زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الرسمية للهند، وتأتي الزيارة في الوقت الذي شهدت فيه كل من الهند والإمارات نمواً كبيراً وتقدماً سريعاً حول الدولتين إلى نموذجين يحتذى بهما عالمياً على الصعيدين الاقتصادي والسياسي.
وتشهد العلاقات الثنائية على أرض الواقع تعاوناً كبيراً كما أنها تسير على أحسن ما يرام، وإذا ما استثنينا قضايا النفط والعمالة الهندية الوافدة، فقد تضاعف حجم التبادل التجاري غير النفطي بين دولة الإمارات والهند أربع مرات خلال السنوات الخمس الأخيرة. وتدشن الزيارة مرحلة جديدة في العلاقات الهندية الإماراتية، حيث إنها من المنتظر أن تفتح آفاقاً جديدة للتعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية بين الهند والإمارات.
وسيتم الإعلان خلال الزيارة التي تستغرق يومين عن مشاريع عملاقة في مجالات الطاقة والبنى التحتية. وتشهد الزيارة توقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية بين البلدين منها: الاتفاقية المعدلة لتجنب الازدواج الضريبي، واتفاقية تقضى بإعفاء حاملي جوازات السفر الدبلوماسية والشخصيات الرسمية من الحصول على التأشيرة المسبقة.
وأوضح سي. إم. بهنداري سفير الهند لدى دولة الإمارات أن الزيارة سوف تشهد أيضاً توقيع مذكرات تفاهم مثل التعاون الجمركي وتبادل المحكوم عليهم في القضايا المختلفة، وتسهيل التبادل وتشجيع وحماية الاستثمار بين البلدين.
وفيما يتعلق بالقضايا السياسية أكد بهنداري أن القضايا السياسية والتطورات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية ستحظى بمباحثات مكثفة بين الوفد الإماراتي برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والجانب الهندي برئاسة الدكتور مان موهن سينج رئيس الوزراء، وأشار إلى أن قضايا الإرهاب الدولي وغسيل الأموال والمخدرات سوف تتم مناقشتها خلال المباحثات.
أبوظبي ـ مصطفى خليفة
