يتوجه أكثر من مليون ناخب موريتاني اليوم إلى صناديق الاقتراع لحسم جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها سيدي ولد الشيخ عبد الله، واحمد ولد داداه.والمرشحان المتنافسان كان كل منهما وزيرا سابقا وسجنا في عهود الأنظمة السابقة ويلتقيان في كثير من النقاط في برنامجيهما وفقا لمناظرة إذاعية تلفزيونية جرت بينهما مساء الخميس.
ويلقى سيدي ولد شيخ عبد الله (69 عاما) تأييد الأغلبية الرئاسية السابقة التي كانت حاكمة قبل الانقلاب. ويؤكد انه «الرئيس الذي يبعث على الطمأنينة» لدى الموريتانيين. ويشتبه خصومه بأنه مدعوم من أعضاء المجلس العسكري الحاكم. وفاز ولد شيخ عبد الله في الدورة الأولى من الانتخابات التي جرت في الحادي عشر من مارس بنحو 8 ,24% من الأصوات.
واستفاد خصوصا من دعم المرشحين اللذين جاءا في المرتبتين الثالثة والرابعة في الاقتراع، الحاكم السابق للمصرف المركزي زين ولد زيدان (اكثر من 15% من الأصوات) و مسعود ولد بلخير (حوالى 8%). وحصل ولد داداه الذي هزم في انتخابات 1992 و2003 التي طعن في قانونيتها، على 21% من الأصوات في الدورة الأولى إلا انه لم يأت في الطليعة إلا في منطقتين هما نواكشوط ومعقله ترارزة وسط غرب البلاد.