قال القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ووزير الخارجية السابق النائب محمود الزهار أمس إن الهدف الاستراتيجي لحركته سيبقى «تحرير كامل أراضي فلسطين التاريخية». وقال خلال احتفال نظمته حماس في خانيونس جنوب قطاع غزة إحياء للذكرى الثالثة لاغتيال الزعيم الروحي ومؤسس الحركة الشيخ أحمد ياسين «إن موقفنا هو تحرير فلسطين كل فلسطين، وهذا هو الحل النهائي والاستراتيجي بالنسبة لنا».

وأضاف «هناك بشرى قرآنية لنا بأننا سندخل المسجد الأقصى، ودخول المسجد تعني دخول العنوان، أي كل فلسطين، فهذه البشرى لا يستطيع أحد أن ينكرها، ومن ينكرها فليراجع إيمانه وإسلامه». ويأتي تأكيد القيادي الزهار على تمسك حماس بالحدود التاريخية، رغم إعلان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل أن الإجماع الفلسطيني هو إقامة دولة فلسطينية على حدود العام 1967،

وهو ذات الأمر الذي تم تضمينه في برنامج حكومة الوحدة الفلسطينية التي يترأسها القيادي في حماس إسماعيل هنية. وقال الزهار خلال الاحتفال الذي عقد في المسجد الكبير في خانيونس، إن «موقف حركة حماس من قضية تحرير فلسطين واضح ومعروف»، موضحاً «لدينا قاعدتان هامتان، إحداهما قرآنية والأخرى نبوية، أما القرآنية ففي الوعد الإلهي الذي ورد في سورة الإسراء بأننا سنحرر المسجد الأقصى المبارك،

وسندخله كما دخلناه أول مرة، أما القاعدة النبوية، فهي بشرى النبي محمد عليه الصلاة والسلام، بأن الإسلام سيدخل كل بيت، وسينتشر في كافة أرجاء العالم». وأعرب الزهار عن تفاؤله بموقف دول أوروبا من رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، متوقعاً في الوقت نفسه استمرار الحصار من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل.