أعرب الخبراء الاقتصاديون عن ثقتهم بأن تشهد العلاقات الاقتصادية بين الهند والإمارات نمواً كبيراً، وتوقع الخبراء أن تنمو الصادرات الهندية إلى دولة الإمارات بنسبة 17% هذا العام نتيجة لتنامي العلاقات الاقتصادية بين البلدين. ووفقاً للمعلومات الرسمية الهندية فإن الإمارات تعد من أكبر الشركاء التجاريين للهند على مستوى الشرق الأوسط، كما انها ثاني أكبر سوق للصادرات الهندية بعد الولايات المتحدة.

وقد اقترب إجمالي حجم التبادل التجاري بين البلدين من 13 مليار دولار خلال عام 2006 بعد أن كان أقل من 12 مليار دولار عام 2005، وبلغت الصادرات الإماراتية للهند حوالي 3,4 مليارات دولار في حين بلغت الصادرات الهندية للإمارات حوالي 6, 8 مليارات دولار.

ويؤكد سيمون ويليامز الاقتصادي في بنك اتش. اس. بي. سي أن الصادرات الهندية سوف تنمو بـ 5 ,1 مليار دولار على الأقل هذا العام وخلال 2008. وأشار إلى أن صادرات السلع غير البترولية والخدمات من الإمارات إلى الهند سوف تنمو بصورة كبيرة خلال الفترة المقبلة.

ومن ناحية أخرى حصلت شركة موانئ دبي الدولية عام 2004 على ترخيص ثمانية وثلاثين عاماً، لإدارة وتشغيل وتطوير ميناء راجينا للحاويات في كوتشي، ويشمل ذلك عمليات البناء والتشغيل وحركات النقل. ويمثل ذلك المرة الثانية التي تفوز فيها شركة موانئ دبي بعرض ناجح في الهند، فقد كانت المرة الأولى، فوزها بعقد مدته ثلاثون سنة لتشغيل ميناء فيشاخاباتنام.

وفي عام 2005، تم إنشاء سوق دبي لتبادل الذهب والسلع، كسوق تجاري مشترك بين مركز دبي للسلع المتعددة، وشركة الهند المحدودة لتبادل السلع المتعددة، وشركة فايننشال تكنولوجيز (الهند) المحدودة. وأخيراً، من المتوقع أن يتم الانتهاء من مشروع المدينة الذكية في كيرالا هذه السنة، وهو مشروع تابع لمدينة دبي للإنترنت.