أعرب محمد صالح بن بدوة الدرمكي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للسلامة المرورية عن ارتياحه للنتائج التي حققتها الحملة الوطنية للسلامة المرورية والتي نظمت تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام ورئيسة منظمة المرأة العربية خلال فبراير الماضي.
وأوضح أن هذه الحملة تعد من الحملات المميزة نظراً لمشاركة هيئات المجتمع المدني ذات النفع العام في التنظيم ودعم الجهات الحكومية لها وعلى رأسها وزارة الداخلية، مما أعطى دفعة قوية لتطبيق برنامج الحملة وعلى مستوى الدولة محققاً نتائج كبيرة عززت من الثقافة الوقائية والوعي بأهمية الحد من الحوادث المرورية،
مشيراً إلى أن القطاع الخاص كان له دور في دعم الحملة من خلال تقديم الرعاية من قبل بعض الشركات والمؤسسات، الأمر الذي يؤكد إدراكهم لحجم المشكلة وأهمية دورهم في التعامل معها كونها تمس الجميع. وأشاد بن بدوة بالدور الرائد لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على رعايتها للحملة وعلى متابعتها واهتمامها ببرنامجها،
وعلى دعم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان للحملة وحرصه على تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني التطوعية وإشراكها في جهود التوعية المرورية إيماناً من سموه بأهمية هذا الدور الذي يجسد الرؤى والأهداف التي تؤكدها استراتيجية وزارة الداخلية من خلال الدور الاجتماعي للشرطة لفتح آفاق التعاون مع مختلف شرائح المجتمع ومؤسساته المدنية ذات النفع العام والخاصة لتأدية دور هام في استتباب الأمن والامان في المجتمع.
وأضاف بن بدوة أن من أهم التوصيات التي خرجت بها الورشة دعوة المشاركات لتنظيم مؤتمر دولي حول دور المرأة في السلامة المرورية ينعقد عام 2008م تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة في أبوظبي بمناسبة رئاسة سموها للمجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية بالتعاون مع المنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرق والمنظمة العربية للسلامة المرورية وجمعية الإمارات للسلامة المرورية والاتحاد النسائي العام.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس إدارة جمعية الإمارات للسلامة المرورية بمقر الجمعية بأبوظبي، حيث ناقش المجلس عددا من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال.وقد ناقش المجلس مستوى مشاركة الجمعية في احتفال أسبوع المرور الخليجي الذي أقيم الأسبوع الماضي.