تقدم المشاركون في مؤتمر دوفات للصيدله والتكنولوجيا 2007 والذي اختتم أعماله أول من أمس بمركز المؤتمرات والمعارض بدبي بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»

ولصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي ولقاضي سعيد المروشد مدير عام دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي لما لمسوه من كرم الضيافة ورعاية ودعم لأعمال المؤتمر التي كان لها بالغ الأثر في إثراء التحصيل العلمي وإنجاح المؤتمر على المستوى الإقليمي والعالمي.

وأوصى المؤتمر في ختام أعماله باستمراره في العمل على تطوير مهنة الصيدلة والاهتمام بالرعاية الصيدلانية والصيدلة الإكلينيكية والتركيز على تطوير برامج التعليم الصيدلاني المستمر ومشاركة الصيادلة للفريق الطبي في تقديم الرعاية والخدمات الصحية الشاملة للمريض وتوثيق الصلات بالهيئات العالمية في مجال الصيدلة لتقديم المعلومات والخدمات التدريبية للصيادلة العاملين في دولة الإمارات العربية المتحدة ولتطبيق أسس الجودة في خدمات الرعاية الصيدلانية ومتابعة الآثار الجانبية ومسببات الأخطاء العلاجية.

كما أوصى المؤتمر بتغيير منهجية العمل الصيدلاني بالتركيز على الرعاية الصيدلانية الشاملة للمريض بحيث يصبح المريض هو محور الاهتمام الأول في الرعاية الصيدلانية بديلاً عن الاكتفاء بالصرف الآلي للدواء واستمرار متابعة التطورات والتوجهات الحديثة في قطاع إنتاج المستحضرات الصيدلانية الحديثة المستخدمة في علاج العديد من الأمراض مع دراسة إيجابياتها وسلبياتها ومدى ملاءمتها للاستخدام الأمثل على المرضى توفيرًا للجهد والمال.

كما أوصى بتشجيع شركات الأدوية الوطنية على الانخراط في هذا المجال من البحث والإنتاج وأهمية تطوير برامج كليات الصيدلة في دول مجلس التعاون الخليجي لتساير أحدث التطورات العالمية والمعايير الدولية والاعتماد الأكاديمي وكذلك تشجيع الصيادلة على التخصص الدقيق في تقديم خدمات الرعاية الصيدلانية والاستفادة من خبرات الدول المجاورة في مجال الصيدلة السريرية وإدارة العيادات الصيدلانية المتخصصة مثل عيادات منع التخثر وعيادات السكري.

كما أوصى المؤتمر بالعمل على تطوير السياسات الدوائية وتجانس خطوات تسجيل الأدوية الحديثة وخاصة الأدوية المشتقة من تطبيق التكنولوجيا الحيوية على مستوى الدول العربية وذلك لسرعة توفير الدواء الحديث للمريض وتقليل الجهود المبذولة في الدراسات التقييمية والاستفادة من الخبرات المتوفرة داخل الدول الشقيقة مع تشجيع الشركات الوطنية العاملة في مجال الإنتاج الدوائي بالوطن العربي للاستفادة من هذا التجانس

إلى جانب إجراء البحوث الميدانية الكمية والكيفية لتقديم خدمات العلاج الدوائي للمرضى داخل المستشفيات وخارجها وذلك للوقوف على أفضل السبل لرفع مستوى الخدمات العلاجية وتقديم المعلومات الدوائية المهمة للمريض وذلك للاستفادة القصوى من الدواء وتلافي الأخطاء العلاجية.

وأكد ضرورة وضع برامج متطورة لمراقبة ومتابعة مرضى السكري بدول مجلس التعاون الخليجي وعلاجهم والاكتشاف المبكر للحالات التي لم يتم اكتشافها وتحديث تقنيات توصيل الدواء مثل تقنية النانوتكنولوجي التي مكنت من تطوير عقاقير جديدة تمامًا وعدّلت من خواص العقاقير لابتكار مواد صيدلانية أكثر أمانا وأفضل استهدافًا وتأثيرا.