أوضح الدكتور أمين بن حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد لخدمات نقل الدم مدير إدارة خدمات نقل الدم والأبحاث بالشارقة أن الإمارات دخلت ضمن الشبكة العالمية لنظام نقل الدم، والخاص بتوحيد أنظمة الحاسب الآلي التي تتعرف على الوحدات الدموية ومكوناتها عالمياً.
وأشار إلى أن الإمارات بذلك تكون الدولة الثانية في إقليم الشرق الأوسط والذي يضم 23 دولة تحقق هذا الإنجاز العالمي وتدرج نظام (ISBT-128) والذي يعد نظام حاسب آلي عالمي مربوطا مع دول العالم المتقدم، كالدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية وأستراليا ويعمل على التعرف على جميع المعلومات الخاصة بالوحدة الدموية ومكوناتها بشكل آلي والكتروني خلال دقائق.
وأوضح أنه أصبح بإمكان أي مريض في الإمارات أن يأخذ الوحدات الدموية ومكوناتها معه رسمياً خلال سفره إلى أية دولة كبرى بهدف العلاج وإجراء العمليات الجراحية مع ضمان سلامته خلال استخدام الوحدات الدموية له في الخارج،
وقال: إن هذا النظام تم تطبيقه في مركز خدمات نقل الدم والأبحاث بالشارقة كأول مركز بالدولة وهو المركز الرئيسي لبرامج نقل الدم في الإمارات ودول المنطقة وسوف يتم تدريجياً تطبيقه على مستوى 14 بنك دم في الدولة خلال الأسابيع المقبلة لتكون كلها متوافقة إلكترونياً.
وبين الدكتور الأميري أن الإمارات أصبحت تمتلك الأنظمة المتوافقة عالمياً مع دول العالم المتقدمة في التعرف على الوحدات الدموية ومكوناتها، ويحدث ذلك عندما يتم نقل أو تبادل الوحدات الدموية ومكوناتها بين هذه الدول للمرضى أو الحالات الطارئة والكوارث والحالات العاجلة،
وأشار الى أنه أصبح بالإمكان التعرف على جميع المعلومات عن كل وحدة دموية من خلال توافق برامج الحاسب الآلي بين هذه الدول، ونوه بأن ذلك يساعد في قبول مراكز نقل الدم لهذه الوحدات عند انتقالها مع المرضى أو عند الطوارئ خلال دقائق وبكل سهولة عالمياً بين الدول المشتركة في البرنامج ذاته.
وأوضح أن الهيئة العالمية لنقل الدم ومقرها هولندا قامت بابتكار نظام حاسب آلي عالمي يعمل على ربط برامج ومراكز خدمات نقل الدم بالدول المتقدمة والمشتركة في الهيئة العالمية لنقل الدم معاً بشكل آلي.
الشارقة ـ عمر بدران