ذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية ، أن العديد من السفارات في طهران تعمل على تجديد خطط الإخلاء لديها، تحسباً لهجوم غربي أو إسرائيلي ربما يحصل ضد إيران قبل نهاية هذا العام.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أجنبية قولها إن العديد من البعثات الدبلوماسية في إيران بدأت تركز على إعادة تقييم خططها، في حين أن السفارات التي لا تملك ضباط أمن بصورة دائمة، طلبت تزويدها بهم. وأشارت إلى أن الخبراء في السفارات يعيدون درس مختلف الخيارات والنواحي اللوجستية المتعلقة بعمليات الإخلاء، كمعرفة الوقت اللازم لسلوك طريق معينة بهدف الوصول إلى هدف محدد عبر استخدام آليات نقل مختلفة. وأوضحت أن خطط الإخلاء تشمل كل الموظفين.
وكشفت هذه المصادر أن الدبلوماسيين الأجانب في طهران يعتقدون أن هجوماً محتملاً على المنشآت النووية الإيرانية سيقع قبل نهاية العام. وأوضحت أن سبب التوقيت راجع إلى أنه بحلول نهاية السنة الجارية تكون إيران قامت بتخصيب كمية كافية من اليورانيوم يمكن أن تسبب مأساة إنسانية وبيئية نتيجة الإشعاعات التي ستنتشر إذا تم ضرب أو تدمير المنشآت النووية الإيرانية.
وقالت إن الولايات المتحدة وإسرائيل اللذين يتهمان إيران بالسعي لحيازة السلاح النووي، يريدان إعطاء الجهود الدبلوماسية الهادفة لوقف اندفاع طهران النووي أفضل الفرص الممكنة للنجاح. إلا أن هذه المصادر- كما تزعم الصحيفة - أوضحت في الوقت نفسه أنه حالما يشعر الغرب أو إسرائيل بأن الوقت اللازم للجهود الدبلوماسية سيفوق ذلك الذي تحتاجه إيران كي تحقق الاستقلالية النووية فإنه من المرجح أن يضربا المنشآت النووية الإيرانية الأساسية قبل أن يتسبب هجوم من هذا النوع في تساقط إشعاعي خطير. وشرحت بأن هذا التساقط الإشعاعي سيقتل على الأرجح العديد من المدنيين ويجعل بعض المناطق في إيران غير قابلة للسكن طوال مدة غير محددة من الزمن.