أكد زعيم عشائري عراقي أمس على أن المسلحين في محافظة الانبار يرفضون الانضمام إلى قوات التحالف لمحاربة تنظيم «القاعدة»، فيما دعا الرئيس العراقي جلال طالباني إلى ضرورة إجراء الاستفتاء بشأن كركوك قبل نهاية العام الجاري.
وقال الشيخ مجيد الجعود، زعيم في عشيرة الدليمي، إن «أحدث استراتيجية أميركية في محافظة الانبار أشد مناطق العراق خطورة بالنسبة للقوات الاميركية تهدف لغرس بذور الفرقة والانقسام بين المسلحين الذين يشنون هجمات منذ أربع سنوات».
وأكد على أن «هدف المسلحين هو طرد المحتلين وعملائهم، وليس طرد المجاهدين»، ومضى يقول إن «المسلحين ليست لديهم تحفظات ضد أي جماعة لها برنامج جهادي ضد الاحتلال الاميركي»، واتهم الجيش الاميركي باستخدام شيوخ قبائل «كمرتزقة».وفي سياق آخر، شدد الرئيس العراقي جلال طالباني على «ضرورة إجراء الاستفتاء حول مستقبل كركوك في موعده، أي قبل نهاية السنة الحالية»، مؤكدا عدم «إمكانية تأجيله».
ودعا طالباني خلال مؤتمر صحافي مع رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني في السليمانية في ختام اجتماع بينهما إلى «تنفيذ المادة رقم 140 من الدستور في الموعد المحدد بنهاية العام الحالي».
في غضون ذلك، كشف تقرير صادر عن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة عن أن «العراقيين شكلوا في العام 2006 اكبر مجموعة من طالبي اللجوء إلى الدول الصناعية بحسب الاحصاءات الاولية التي نشرتها».
ففي 2006، طلب 22 ألف عراقي اللجوء إلى هذه الدول مقابل 12500 في 2005 بحسب المعلومات التي جمعتها المفوضية من حكومات خمسين دولة صناعية.وكانت السويد في العام 2006 أول وجهة للعراقيين بين الدول الصناعية مع حوالى تسعة آلاف طلب لجوء تليها هولندا (2800) وألمانيا (2100) واليونان (1400).
ويقيم حاليا حوالى مليوني عراقي خارج بلادهم التي تقع ضحية أعمال عنف وخصوصا في الدول المجاورة مثل سوريا (مليون) والاردن (750 الفا) وهؤلاء لا تشملهم الاحصاءات المتعلقة بالدول الصناعية.وتنظم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين مؤتمرا دوليا في جنيف في 17 و18 حول الحاجات الانسانية للاشخاص الذين انتزعوا من بلادهم بسبب النزاع في العراق.