تقوم مؤسسة صندوق الزواج بصرف منح الزواج للدفعة الأولى للمتقدمين في الثلث الأول من عام 2007 والطلبات المتبقية من العام 2006 وما قبله خلال شهر مايو المقبل تنفيذا لقرار مجلس ادارة الصندوق القاضي بصرف منح الزواج على ثلاث دفعات اعتبارا من العام الجاري.

وقالت مصادر ذات صلة ان ادارة الصندوق تجري عملية حصر للمتقدمين اولا بأول لتحديد مدى توافر الشروط والضوابط المطلوبة ويتم ذلك تباعا بحيث ينتهي الصندوق من تحديد وحصر اسماء المستحقين للمنح عن الثلث الاول من العام الجاري سريعا على ان تكون الكشوف جاهزة لصرف الشيكات سواء المنحة كاملة او الدفعة الاولى مع بداية شهر مايو المقبل.

واضافت المصادر ان المستحقين للمنح المتبقين من العام الماضي 2006 وما قبله والذين كانوا قيد المتابعة والاستكمال سيتم الصرف لهم مع الدفعة الاولى لعام 2007 والتي تضم جميع الطلبات المعلقة من السنوات الماضية والتي انتهى الصندوق من بحثها ودراستها لتحديد مدى استحقاق اصحابها للمنحة من عدمه.

وقالت ان الذين سيتم صرف المنحة لهم من المتقدمين في العام 2006 والعام الماضي سيكون استحقاقهم للمنحة وفقا للشروط والضوابط التي تم تحديدها عام 2006 ولا تزال سارية حتى الآن بالنسبة لسقف الراتب المحدد بعشرة آلاف درهم وسن الزوج 21 عاما والزوجة 18 عاما وقت الدخول.

واوضحت المصادر ان مجلس ادراة الصندوق كان قد اصدر قرارا بصرف المنح على ثلاث دفعات بمعدل دفعة نهاية كل 4 شهور للمتقدمين اعتبارا من العام الجاري بهدف التيسير على الشباب المستفيدين من المنح بالاضافة الى قيام الصندوق بترتيب اوضاعه المالية والقضاء على حالة ازدحام وزيادة الطلبات التي يتم فرزها وتحديد مستحقي المنحة اضافة الى الاستفادة من الاموال الموجودة لديه في البنوك كنوع من الاستثمار والحصول على عوائد منها تدعم الموازنة المالية.

ومن ناحية اخرى بدأ صندوق الزواج اعتبارا من الاسبوع الماضي تلقي طلبات الاشخاص الذين تقدموا في سنوات سابقة بطلبات منح او لم يتقدموا للحصول على المنحة وطلقوا زوجاتهم قبل الدخول ولم يحصلوا على المنحة حيث يسمح لهم بالتقدم ثانية بطلبات جديدة في حال الزواج بأخرى وتقديم عقد الزواج للزوجة الجديدة لتدخل ضمن طلبات المتقدمين في العام الجاري على ان تطبق عليهم الشروط والضوابط المعول بها حاليا ولن يطلب من الذين تقدموا من قبل استكمال الأوراق الثبوتية وتعديل طلباتهم الموجودة بالصندوق بل يجب عليهم تقديم طلبات جديدة بالكامل.

أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد