كشف ملتقى المعلمين الشعراء الذي نظمه توجيه اللغة العربية في تعليمية دبي مساء أمس الأول واحتضنته مدرسة العالم الجديد الخاصة بالتزامن مع اليوم العالمي للشعر عن إبداعات طلبة مدارس دبي الذين تألقوا بعرض قصائد نظموها إلى جانب جموع الشعراء والشاعرات من المدارس الحكومية والخاصة.
وقال عدنان كزارة موجه اللغة العربية إن الملتقى يأتي في سياق الاحتفال باليوم العالمي للشعر ويوم اللغة العربية الذي أقرته المنظمة الدولية للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو)، وتفعيل دور لغتنا الجميلة بمهارات الإلقاء والطلاقة الشفهية إضافة إلى الشعر الذي كان ولا يزال ديوان العرب، معتقداً أن ما ميز اللقاء هو الأغراض المتعددة التي تناولها الشعراء سواء كانوا معلمي لغة عربية أو طلابا، مشيرا إلى أن من الأغراض ما كان وطنيا ووجدانيا وذاتيا وأيضا شكل الشعر كان مجددا، حيث الشعر الحر والتفعيلة، فيما تخللت القصائد أناشيد دينية تعزز انتماء الإنسان الديني والقومي والإنساني.
ولفت كزارة إلى أن الملتقى شهد كثافة في الحضور وواكب الجمهور المهرجان من بدايته إلى نهايته لأن ما قدم له كان مثيرا يعكس حيوية اللغة العربية ومكانتها.
ولفت أحمد هندام منسق اللغة العربية بالمنطقة إلى أن من شأن الملتقى تشجيع الإبداعات الأدبية لاسيما منها الإبداع الشعري، حيث يأتي اكتشافا ومصدرا لمسابقات في التفوق في اللغة العربية وتشجيعا للمواهب الشعرية في الميدان التربوي من المعلمين والمعلمات الذين جاءت إسهاماتهم ترجمة صادقة لتجارب شعرية حية منها قصيدة «الموت الجماعي» للشاعرة رحمة عوينة من مدرسة الأندلس التي تجسد ما تعيشه الأمة من انكسار ودمار في العراق وغيرها.
وأضاف: مما برز أيضا شعر الفلسفة الإسلامية «أعظم الأسرار» ليسار شاهين من مدرسة الخليج الوطنية، كما تألق أحمد أبو المعالي من مدرسة السعيدية بقصيدته «عرس الشهادة»، موضحا أن اللافت في الأمر قيام الطلبة بتقديم الشعراء في كفاءة وتلقائية وتمكن لافت.
الدكتور محمد معراوي موجه اللغة العربية لفت إلى أن الملتقى من المناسبات القليلة للقاء بين المعلمين من مختلف مدارس دبي الحكومية والخاصة على مستوى راق من النبل والفكر وفرصة لصقل المواهب تشجع على الإبداع، وأروع ما فيها اكتشاف المواهب الشعرية لدى الطلبة الذين سنوليهم بعد الملتقى عناية خاصة لتغذية الساحة الأدبية الإماراتية بجيل مبدع.