بحثت معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد مع رفيدة عزيز وزيرة التجارة الخارجية والصناعة الماليزية في دبي أمس سبل تدعيم وتوسيع العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين الشقيقين. وشاركت الوزيرتان في ورشة عمل نظمها الجانبان في دبي أمس لاستعراض الفرص والإمكانيات الاستثمارية المشتركة بين الإمارات وماليزيا شارك فيها عدد كبير من رجال الأعمال والمستثمرين من كلا البلدين.

وتأتي زيارة الوزيرة عزيز للإمارات، التي بدأتها أول من أمس في بداية جولة لها في المنطقة تضم قطر والبحرين والسعودية على رأس وفد اقتصادي كبير رفيع المستوى يضم حوالي 80 شخصا يمثلون شركات القطاعين العام والخاص في ماليزيا. وأبلغت الشيخة القاسمي وكالة أنباء الإمارات أمس عقب اجتماعها مع الوزيرة عزيز أن البلدين شددا على أهمية تشجيع قطاعيهما الخاص على تبادل الفرص الاستثمارية المختلفة وتوسيع التبادل التجاري بينهما.

وقالت إن الإمارات تعتبر أكبر دولة من بين دول غرب آسيا من حيث حجم التبادل التجاري مع ماليزيا. من جهتها أوضحت الوزيرة عزيز أن زيارتها لعدد من دول المنطقة تستهدف تأسيس علاقات اقتصادية متينة تمهيدا لاستئناف المحادثات بشأن التوصل إلى اتفاقية للتجارة الحرة بين ماليزيا ومجلس التعاون لدول الخليج العربية الست. وأكدت استعداد ماليزيا لإبرام اتفاقات اقتصادية مهمة مع الإمارات تهدف إلى تشجيع تأسيس شركات مشتركة بين المستثمرين في القطاعين العام والخاص .