ابتكرت مدرسة البحر للتعليم الأساسي بالفجيرة، مشروعا جديدا لتشجيع أولياء الأمور على زيارة دورية للمدرسة والتواصل مع الإدارة، ومساعدة طالبات المدرسة على تجاوز صعوبة المناهج الجديدة، من خلال عقد دورتين لأمهات الطالبات في تعلم اللغة الانجليزية والحاسوب.
وقالت آمنة عبدالله حمد الشرقي مديرة المدرسة ان فكرة المشروع جاءت مطلع الفصل الدراسي الثاني في اجتماع عقدته المدرسة مع مجلس أمهات طالبات المدرسة، حيث أبدت الأمهات صعوبة في تدريس بناتهن المناهج الجديدة لاعتمادها على الحاسوب في تنفيذ المشاريع وأوراق العمل، حيث طرحت المدرسة فكرة إطلاق دورات في الحاسوب واللغة الانجليزية والتي لاقت تشجيعا كبيرا من قبل الأمهات.
وأضافت أن الغرض من المشروع هو تشجيع الأمهات على التواصل مع المدرسة، ومساعدة بناتهن في حل الواجبات المدرسية، وتنفيذ أوراق العمل المختلفة. وأوضحت مديرة «البحر» أن المدرسة بدأت تجني العديد من الايجابيات من المشروع في فترة وجيزة فقد ساعدت على مد أواصر التواصل بين الأسرة والمدرسة وتشجيع التفاعل المستمر بين الأمهات والمدرسة لما فيه مصلحة الطالبات، حيث تتطلب الدورات حضور الأمهات كل يوم أربعاء والالتقاء بالإدارة والمعلمات، وتعليمهن أساسيات في الحاسوب وفي قواعد اللغة الانجليزية وذلك من الساعة العاشرة صباحا ولمدة ساعتين كاملتين.
وأوضحت أن المدرسة لا تحمل الأمهات أي مبالغ مالية، حيث استغلت قاعة الحاسوب المجهزة بأحدث الأجهزة في الدورة، حيث تقوم هي بتقديم دورة الحاسوب، مستغلة دورة icdl التي انتهت منها مؤخرا.
وقالت سهيلة الحمودي إحدى الأمهات إن اقامة دورتي الحاسوب واللغة الانجليزية للأمهات كانتا بادرة طيبة من إدارة المدرسة التي لمست ما تعانيه الأمهات عند تدريس بناتهن وخاصة في ظل المناهج الجديدة التي أصبحت تتطلب بشكل أساسي اتقان الحاسب الآلي لحل الواجبات المدرسية وتنفيذ أوراق العمل، ودروسا على «البوربوينت» وغيرها.
وقالت شيخة علي المعمري رئيسة مجلس أمهات المدرسة إن كافة الأمهات أصبحن بحاجة إلى إتقان العمل على الحاسوب لمساعدة بناتهن في الدراسة.
الفجيرة ـ فراس العويسي
