في مؤشر واضح على مرونة أوروبية أكبر ، وسعي إلى التمايز عن الموقف الأميركي، في التعامل مع حكومة الوحدة الفلسطينية أبدى الاتحاد الأوروبي استعداده لإسقاط الشروط الثلاثة للجنة الرباعية الدولية مقابل وقف حركة «حماس» لأعمال المقاومة، وتزامن ذلك مع اتصالات إسرائيلية فلسطينية سرية تمهد لقمة تجمع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود اولمرت ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس (أبومازن) في إحدى مدن الضفة الغربية للمرة الأولى، وسط تفاؤل أولمرت بتعديل المبادرة العربية للسلام خلال قمة الرياض المقبلة.
وقال مسؤول أوروبي كبير طلب عدم كشف اسمه لوكالة «فرانس برس»: «نحاول الحفاظ على موقف مشترك(مع الأميركيين) لكن الجميع يعلم ان هناك في الواقع اختلافاً طفيفاً في مواقفنا». وأوضح أن «الاتحاد الأوروبي مستعد للاستغناء عن المطالبة بموافقة صريحة من حماس على الشروط الثلاثة(وقف العنف والاعتراف بإسرائيل والاتفاقات السابق.