اعتبرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الانقسام داخل الأغلبية الديمقراطية المهيمنة على الكونغرس يضعف فرصة التصويت اليوم في مجلس النواب لصالح الانسحاب من العراق . ويستعد مجلس النواب للتصويت خلال الساعات المقبلة على مشروع مخصصات الانفاق على الحرب في العراق الذي يدعو لسحب القوات الأميركية في سبتمبر 2008،
وأوضحت «نيويورك تايمز» على موقعها الالكتروني أن عدم ضمان قادة الحزب الديمقراطي لنتيجة التصويت يعود الى قيام عدد من نواب الحزب بتغيير رأيهم بخصوص ضرورة الانسحاب القريب من العراق بعد سفرهم إلى هناك، وإعلان عدد آخر من النواب المرموقين مثل النائب دان بورين وجون لويس عزمهم عدم الموافقة على دعم هذه الحرب مادياً.
وأشارت إلى أن الديمقراطيين قالوا قبل أيام من موعد التصويت إنهم بحاجة لـ 218 صوتاً لتمرير التشريع، موضحة أن هناك العديد من الأصوات المترددة على الجانبين حيث يعارض العديد من أعضاء جبهة الخروج من العراق مثل هذا التشريع لأنهم يعتقدون أنه سيؤجج الحرب على الأقل لمدة عام ونصف عام .
وأضافت «نيويورك تايمز» أنه رغم انقسام مجلس النواب على الاستراتيجية الواجب اتباعها في العراق، إلا أن الأعضاء الديمقراطيين في مجلس الشيوخ أعلنوا أنهم سيحاولون تنقيح مشروع قانون يدعو الرئيس الأميركي إلى سحب غالبية القوات المقاتلة من العراق في غضون عام بعد أن فشل اجراء مماثل الأسبوع الماضي.