عقدت اللجنة المشتركة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والهند اجتماعها التاسع على مستوى كبار المسؤولين الحكوميين أمس حيث ترأس جانب الإمارات محمد عبدالرحيم، الوكيل المساعد للتعاون الدولي بوزارة الخارجية، ومن الجانب الهندي سنجاي سينغ، الوكيل المساعد بوزارة الخارجية الهندية.
وتستمر أعمال اللجنة لمدة يومين تناقش خلالها عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك والتعاون في مختلف المجالات. وتأتي اجتماعات اللجنة في ظل زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) لجمهورية الهند يوم الاثنين المقبل.
وفي بداية الاجتماع رحب وكيل وزارة الخارجية الهندي بوفد الدولة وأكد حرص الحكومة الهندية على تطوير العلاقات مع دولة الإمارات في كافة المجالات بما يخدم مصالح البلدين الصديقين. وأوضح السفير محمد عبدالرحيم عبدالجليل، الوكيل المساعد لشؤون التعاون الدولي بوزارة الخارجية رئيس وفد الدولة، أن العلاقات بين البلدين هي علاقات تاريخية متميزة وأكد رغبة دولة الإمارات في تطوير علاقاتها مع الهند للوصول بهذه العلاقة إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.
وأشار أن تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين يخدم أهداف ورؤية البلدين في توسيع مجالات التعاون المشترك. وأكد على روح التعاون التي يبديها الجانب الهندي في التعاون المشترك. وناقشت اللجنة التعاون في المجال الاقتصادي والتجاري والاستثماري والتعليمي والثقافي والسياحي والطيران المدني ومكافحة الإرهاب والمخدرات.
وقد تم الانتهاء من مناقشة بعض مشاريع الاتفاقيات في مجالات مختلفة تمهيدا للتوقيع عليها أثناء زيارة صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لجمهورية الهند.