نظرت محكمة جنايات دبي في قضية الفلبيني (ج.ك) زائر ويبلغ من العمر 27 عاما، والمتهم بالاعتداء المفضي إلى الموت وجنحة الاعتداء على سلامة جسم الغير والسب العلني. وكان المتهم توجه في شهر ديسمبر الماضي برفقة خاله وزوجته وزميلهم في السكن إلى الكنيسة ببر دبي لأداء الصلوات،

وعند وصولهم لمدخل الكنيسة نزلت زوجة خاله وزميلهم في السكن ودخلا الكنسية، بينما ظل المتهم مع خاله في السيارة بانتظار موقف شاغر، وبعد خمس دقائق حضر المجني عليه قائدا سيارته من نوع نقل خفيف وبرفقته شخصين، وتوقف بسيارته في نهر الطريق انتظارا لخروج إحدى السيارات، ونزل المتهم وتوجه للسيارة التي ستخرج من الموقف لإرشاد سائقها، وأثناء ما كان خال المتهم يحاول الدخول إلى الموقف أسرع المجني عليه وأدخل سيارته في الموقف.

فاتجه إليه المتهم وحدثت بينهما مشادة كلامية تخللتها شتائم، فأسرع خال المتهم بالنزول من السيارة وتوجه إليهما وسحب المتهم وأركبه بداخل السيارة، وفوجئا بحضور المجني عليه مهرولا نحوهما وتحديدا إلى مكان جلوس المتهم، فانطلق خاله بالسيارة حتى لا تتطور المسألة، ووجد موقفا للسيارة يبعد حوالي 100 متر عن الكنيسة وأوقفها فيها، وترجلا من السيارة متجهين إلى الكنيسة، عندها شاهدا المجني عليه وبرفقته صديقيه ينتظرونهما في ذات المكان الذي حدثت فيه المشادة الكلامية،

حيث وقع شجار انتهي الي اصابة المجني عليه. وعند وصول سيارة الإسعاف كان المجني عليه ينزف وفارق الحياة، وثبت من تقرير المختبر الجنائي أن اللكمات التي تعرض إليها المجني عليه تشفى في غضون 20 يوما، وأن سبب الوفاة هو نتيجة الرض ما سبب له ارتجاجا ونزيفا دماغيا.

(البيان)