اختتمت أول من أمس فعاليات الحلقة الدراسية، التي نظمها معهد الإمارات الدبلوماسي، حول البرنامج النووي السلمي المشترك لدول مجلس التعاون الخليجي، والتي حضرها الدكتور طارق أحمد الهيدان، وكيل وزارة الخارجية بالإنابة، وعدد من القيادات الدبلوماسية من منتسبي وزارة الخارجية، وشارك فيها معنيون مختصّون في مؤسسات حكومية أخرى.

وشملت الحلقة الدراسية، البحث في واقع وآفاق الطاقة النووية لأغراض توليد الكهرباء، والأبعاد الإستراتيجية للبرامج السلمية، وقضايا الاحتباس الحراري، والغازات الدفينة، ومكوّنات المفاعلات النووية المنتجة للطاقة.

وأشار السفير الدكتور يوسف الحسن، مدير عام المعهد الدبلوماسي، إلى أن هذه الحلقة تأتي في إطار التعريف بالطاقة النووية للاستخدامات السلمية، وفقاً للمعايير والأنظمة الدولية، والوقوف على متطلباتها وتأثيراتها، وخاصة تجاه توفير بيئة علمية للتقانة النووية، بحثاً وتوطيناً للتكنولوجيا، وتنويعاً لمصادر الطاقة، وتوفيراً لطاقة كهربائية رخيصة وصديقة للبيئة، ولمشاريع تحلية مياه البحر، وأغراض طبية وزراعية وصناعية متعدّدة.

وأضاف أن هذه الحلقة تندرج في سياق سلسلة من الحلقات وورش العمل التي يزمع المعهد تصميمها وتنظيمها، تجسيداً لقرار القمة الأخيرة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بشأن التوجّه بإجراء دراسات علمية لهذه المسألة الحيوية في دول المجلس.